f 𝕏 W
حضور لافت للاعبين فلسطينيين في نصف الأندية السورية.. ما التفاصيل ولماذا الآن؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

حضور لافت للاعبين فلسطينيين في نصف الأندية السورية.. ما التفاصيل ولماذا الآن؟

بعد معاملتهم كالمحليين، تعرّف إلى حصاد تعاقدات الأندية السورية مع اللاعبين الفلسطينيين هذا الموسم، وأبرز الصفقات التي تصدّرها نادي الفتوة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد سوق انتقالات لاعبي كرة القدم في سوريا هذا الموسم حضورًا لافتًا للاعبين الفلسطينيين، وذلك بعد قرار الاتحاد السوري لكرة القدم بمعاملة اللاعب الفلسطيني كلاعب سوري وليس أجنبيًا. هذا القرار فتح الباب أمام الأندية السورية لتعزيز صفوفها بلاعبين فلسطينيين دون التقيد بعدد اللاعبين الأجانب المسموح به. وقد تنوعت استجابة الأندية لهذا القرار، حيث تعاقد بعضها مع عدة لاعبين فلسطينيين، بينما اكتفى البعض الآخر بلاعب واحد أو لم يتعاقد مع أي منهم.
أبرز النقاط

شهد سوق انتقالات لاعبي كرة القدم في سوريا هذا الموسم، حضورا لافتا للفلسطينيين، حيث أعلنت عدة أندية تعاقدها مع لاعبين من مختلف المراكز، بما فيها حراسة المرمى.

يأتي هذا التوجه بعد قرار الاتحاد السوري لكرة القدم معاملة اللاعب الفلسطيني معاملة اللاعب السوري لا الأجنبي، وهو ما كان سائدا أساسا على فلسطينيي سوريا، ولكن القرار الجديد يشمل عموم اللاعبين من الجنسية الفلسطينية.

وشجع القرار، الأندية السورية على تعزيز صفوف فرقها لكرة القدم بلاعبين فلسطينيين، إذ بات بإمكان الأندية أن تتعاقد مع عدد مفتوح منهم دون أن يؤثر ذلك على رصيدها المُقيّد من الأجانب (4 لاعبين فقط دون السماح بالتعاقد مع حارس مرمى أجنبي).

وتفاوتت الأندية في مسألة التعاقد مع لاعبين فلسطينيين، بين الحصول على خدمات عدة لاعبين، أو الاكتفاء بلاعب واحد، أو عدم التعاقد مع أي لاعب.

فيما رُصدت أكثر من حالة تراجع فيها النادي عن إتمام التعاقد بعد الإعلان عنه، لأسباب معلومة أحيانا ومجهولة أحيانا أخرى.

انفرد نادي الفتوة بصدارة الأندية المتعاقدة مع فلسطينيين بواقع 5 لاعبين، وهم: الحارس براء خروب، والمدافعان عمرو رزق وأمين مزيد، ولاعب الوسط صادق عبيد، والمهاجم عمر صوافطة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)