f 𝕏 W
بصل يتحدث لـ"صفا" عن الوضع الإنساني وخسائر الدفاع المدني والمباني الآيلة للسقوط بغزة

وكالة صفا

سياسة منذ 50 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بصل يتحدث لـ"صفا" عن الوضع الإنساني وخسائر الدفاع المدني والمباني الآيلة للسقوط بغزة

على مدار ثلاثة أعوام من الحرب، عملت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، وسط قصف متواصل ودمار واسع طال مراكزها وآلياتها ومقدراتها، وخسائر بشرية كبيرة في صفوف عناصرها. ومع

على مدار ثلاثة أعوام من الحرب، عملت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة في ظروف ميدانية بالغة الصعوبة، وسط قصف متواصل ودمار واسع طال مراكزها وآلياتها ومقدراتها، وخسائر بشرية كبيرة في صفوف عناصرها.

ومع تراكم عشرات الملايين من أطنان الركام وبقاء آلاف المفقودين تحت الأنقاض، تواجه الطواقم تحديات متزايدة في عمليات البحث والإنقاذ وانتشال جثامين الشهداء، في ظل نقص المعدات الثقيلة والآليات وقطع الغيار، إلى جانب مخاطر المباني الآيلة للسقوط والذخائر غير المنفجرة.

وفي حوار خاص لوكالة "صفا"، يتحدث المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل عن الواقع الإنساني في القطاع بعد ثلاثة أعوام من الحرب، وحجم الخسائر التي لحقت بالدفاع المدني، والتحديات التي تواجه طواقمه في انتشال جثامين الشهداء والتعامل مع الركام والمباني المتضررة والذخائر غير المنفجرة، فضلًا عن احتياجات إعادة بناء قدراته.

ويصف بصل الوضع الإنساني في القطاع بعد ثلاثة أعوام من الحرب بأنه صعب للغاية، مشيرًا إلى أن الآثار الحالية للحرب هي نتيجة مباشرة لما تعرض له القطاع خلال سنوات الحرب.

ويوضح أن الاحتلال ارتكب خلال فترة الحرب ممارسات أدت إلى كارثة إنسانية واسعة، طالت مختلف جوانب حياة المواطنين، الذين فقدوا منازلهم وأماكن سكنهم ومصادر دخلهم وتجارتهم، فضلًا عن فقدانهم مقومات الحياة الأساسية.

ويضيف أن المواطن في قطاع غزة يعيش اليوم في خيام لا تصلح للعيش، دون مصدر دخل، ويعتمد على المساعدات والطرود وما يتوفر له من إمكانات محدودة، في ظل ظروف معيشية قاهرة وصعبة للغاية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)