f 𝕏 W
بريطانيا تؤكد عملها وتعيد تسمية قنصليتها في القدس الى بعثة المملكة المتحدة

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 54 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بريطانيا تؤكد عملها وتعيد تسمية قنصليتها في القدس الى بعثة المملكة المتحدة

أعلنت بريطانيا، اليوم الخميس، إعادة تسمية قنصليتها العامة في القدس إلى “بعثة المملكة المتحدة في القدس”، مع تأكيد استمرار وجودها الدبلوماسي في المدينة، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة الإسرائيلية لإغلاق القنصلية. وقال وزير الخارجية البريطاني “إد ميليباند” في تصريح صحفي نشر على موقع وزارة الخارجية اليريطانية، صباح اليوم، إن بلاده لا تقبل بالأساس القانوني الذي …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعادت بريطانيا تسمية قنصليتها العامة في القدس إلى "بعثة المملكة المتحدة في القدس"، مؤكدة استمرار وجودها الدبلوماسي في المدينة. جاء ذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة إسرائيلية لإغلاق القنصلية، حيث ترفض بريطانيا الأساس القانوني لهذا القرار وتتمسك بموقفها من وضع القدس الشرقية. ستواصل البعثة الجديدة العمل مع الفلسطينيين دعماً لحل الدولتين، رغم تقارير عن تقليص عدد الدبلوماسيين.
أبرز النقاط

أعلنت بريطانيا، اليوم الخميس، إعادة تسمية قنصليتها العامة في القدس إلى “بعثة المملكة المتحدة في القدس”، مع تأكيد استمرار وجودها الدبلوماسي في المدينة، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة الإسرائيلية لإغلاق القنصلية.

وقال وزير الخارجية البريطاني “إد ميليباند” في تصريح صحفي نشر على موقع وزارة الخارجية اليريطانية، صباح اليوم، إن بلاده لا تقبل بالأساس القانوني الذي تستند إليه إسرائيل في قرار إغلاق القنصلية، مؤكداً أن المملكة المتحدة تتمسك بموقفها من وضع القدس الشرقية باعتبارها أرضاً محتلة، وبضرورة الحفاظ على وجودها الدبلوماسي وخدماتها المقدمة للفلسطينيين.

وجاءت الخطوة البريطانية بعد قرار إسرائيلي صدر في أيلول/سبتمبر الماضي بإغلاق القنصلية خلال 30 يوماً، رداً على إجراءات بريطانية شملت حظر التجارة بالسلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب عقوبات مرتبطة بالاستيطان.

وأكدت لندن أن وجودها في القدس سيستمر من خلال البعثة الجديدة، التي ستواصل العمل مع الفلسطينيين، في إطار السياسة البريطانية الداعمة لحل الدولتين. وكانت القنصلية تؤدي دوراً في العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى تقديم خدمات قنصلية.

وفي المقابل، أفادت تقارير بأن التسوية التي جرى التوصل إليها بين الجانبين تضمنت تقليص عدد الدبلوماسيين البريطانيين العاملين في القدس، فيما غادر عدد من الموظفين وعائلاتهم، في ظل استمرار الخلاف بشأن الوضع القانوني للقنصلية وقرار إغلاقها.

وميدانياً، أزيلت من مبنى القنصلية في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، اليوم، اللافتات التي تحمل اسم “القنصلية البريطانية العامة” والقسم القنصلي، فيما بقي العلم البريطاني مرفوعاً فوق المبنى، في مؤشر على استمرار الحضور البريطاني فيه تحت المسمى الجديد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)