f 𝕏 W
سباق المسيّرات النفاثة: تحول إستراتيجي يعيد صياغة المواجهة بين موسكو وكييف

جريدة القدس

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق المسيّرات النفاثة: تحول إستراتيجي يعيد صياغة المواجهة بين موسكو وكييف

تشهد الساحة الأوكرانية منعطفاً عسكرياً حاداً مع تصاعد وتيرة استخدام المسيّرات النفاثة، في تطور تقني يغير قواعد الاشتباك التقليدية. ويتبادل الطرفان الروسي والأوكراني هجمات مكثفة تستهدف مواقع إستراتيجية بعيدة المدى، مما يفتح جبهة استنزاف جديدة تتجاوز خطوط التماس المباشرة.

هذا السباق المحموم لتطوير الطائرات غير المأهولة أضاف بعداً تكنولوجياً معقداً للحرب، حيث تسعى كل قوة لامتلاك التفوق الجوي عبر مسيّرات أسرع وأكثر قدرة على التخفي. وتتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي هذا التصعيد إلى خروج الصراع عن السيطرة، خاصة مع تعثر المسارات الدبلوماسية.

أفادت مصادر عسكرية بأن التطور التقني شمل دمج الذكاء الاصطناعي وأنظمة الحرب الإلكترونية المتقدمة في المحركات النفاثة الجديدة. وأوضحت المصادر أن هذا التحول يجعل المسيّرات أقرب إلى الصواريخ الجوالة منها إلى الطائرات التقليدية، مما يمنحها قدرة فائقة على المناورة والوصول للأهداف.

تبرز مسيّرات 'غيران' الروسية كعنوان لهذا التحول، حيث انتقلت موسكو من استخدام المحركات التقليدية في الأجيال السابقة إلى المحركات النفاثة في طرازي 'غيران-4' و'غيران-5'. وتتميز النسخ الأخيرة بقدرتها على الطيران بسرعات عالية وارتفاعات شاهقة تصل إلى 7 كيلومترات، مع بصمة رادارية منخفضة تصعّب مهمة الرصد.

يرى خبراء عسكريون أن المواجهة الحالية باتت صراعاً بين السلاح والسلاح المضاد، حيث تحاول أوكرانيا تطوير مسيّرات اعتراضية لمواجهة التهديد الروسي المتزايد. ولم تعد المعضلة تكمن في تصنيع المسيّرة فحسب، بل في القدرة على إنتاج أعداد ضخمة قادرة على إغراق الدفاعات الجوية المعادية.

تتجه الأنظار نحو المرحلة المقبلة التي قد تشهد ما يُعرف بـ'هجمات السرب'، وهي تكتيك يعتمد على إطلاق أعداد هائلة من المسيّرات المنسقة ذاتياً. وتعمل هذه الأسراب عبر الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف واتخاذ قرارات قتالية جماعية، مما يمثل تحدياً غير مسبوق لأنظمة الحماية التقليدية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)