قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مساء اليوم الأربعاء، إن تركز اعتداءات المستوطنين بين رام الله ونابلس يكشف عن ضغط متراكم على الريف الفلسطيني، ما يجعل الوصول إلى الأراضي وممارسة الزراعة والرعي أكثر خطورة وكلفة.
وأضافت الهيئة، في بيان صحفي، أن تكرار هذه الاعتداءات يتحول إلى أداة لإضعاف قدرة الفلسطينيين على الانتفاع من أراضيهم، وتهيئة الظروف لتوسيع الاستيطان.
وأوضحت أن الاعتداءات تتخذ أشكالًا متعددة بحسب المناطق، ففي الريف تستهدف العلاقة بالأرض ومصادر الرزق، فيما تطال في القدس الحضور الفلسطيني داخل النسيج الحضري وفضاءاته اليومية.
وأشارت إلى أنه رغم اختلاف المواقع، تتقاطع آثار الاعتداءات في تضييق الحركة واستنزاف سبل العيش وتقويض الأمان، بما يعزز بيئة الإكراه والتهجير، ويسهم في إعادة تشكيل السيطرة على المكان.
التعليقات (0)