f 𝕏 W
الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي

الجزيرة

صحة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي

في بلدة سديدا بالقرب من منينسك، كانت عائلة تسفي ميليكوفسكي تمتلك بقالة صغيرة وتنعم بحياة عادية، وكان من الطبيعي أن يعيش أحفادها اليوم يتنقلون بين بلدات بيلاروسيا وبولندا ويتاجرون في الحبوب والخضراوات.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

وصل للمكان عبر طريق طويل ومتعرج خوفاً من الإمساك به وتسليمه للقضاء، وعندما اعتلى المنصة، غادر الناس حتى لا يتلطخوا بعار الاستماع لشخص ضجت الأرض من هول الفظائع التي ارتكبها بحق النساء والعجزة والأطفال.

لكن حفيد ميليكوفسكي البولندي البيلاروسي خطب أمام الكراسي الفارغة عن الضمير والأخلاق والنزاهة، وفي ذات الوقت تعهد بفتح "جبهة ثامنة" ضد آخرين ينقم عليهم أنهم أخرجوا للعلن ما كان يريده أن يبقى طي الكتمان.

في بلدة سديدا بالقرب من منينسك، كانت عائلة تسفي ميليكوفسكي تمتلك بقالة صغيرة وتنعم بحياة عادية، وكان من الطبيعي أن يعيش أحفادها اليوم يتنقلون بين بلدات ريفية في بيلاروسيا وبولندا ويتاجرون في الحبوب والخضراوات.

لكن داءً عضالاً مسّ هذه العائلة القروية البسيطة فقلب حياتها رأساً على عقب، فحولت نشاطها إلى الأيديولوجيا الضارة وبدأت الاستعداد لسفك الدماء على أرض تبعد عنها 3600 كيلومتر إلى الجنوب.

لقد أرسل صاحب البقالة ابنه ناتان إلى مدرسة فولوزين في بيلاروسيا، وهناك تشرب فكر الاستيطان وتخرج برتبة دينية كبيرة بملكات خطابية استثنائية آتت أكلها في تنشئة ابنه بنسيون الذي ولد في العاصمة البولندية عام 1910.

وتفيد المصادر الأكاديمية بأن بنسيون كان أكثر تطرفاً من ناتان، وقد أنجب وربّى هذا الشخص الذي يقف اليوم على أعتاب الثمانين ويعتلي منصة أكبر مسرح عالمي للتعهد بارتكاب المزيد من الجرائم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)