f 𝕏 W
هل يدفع فائض القوة الإسرائيلي الجنوب السوري إلى الانفجار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يدفع فائض القوة الإسرائيلي الجنوب السوري إلى الانفجار؟

من جباتا الخشب إلى العشة وعابدين، لا تبدو الوقائع مجرد دوريات عابرة في جنوب سوريا. فالحواجز وإطلاق النار والاحتجاز وأعمال الحفر والتحصين تفتح سؤالا عن كلفة الأمن حين يتحول إلى احتكاك يومي مع السكان.

لم يكن أحمد كبول، وفق ما أفاد به مراسل "سوريا الآن"، قرب موقع عسكري حين أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي واحتجزته في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي. والشاب من ذوي الإعاقة، قبل أن يعلن حساب سوريا الآن الإفراج عنه لاحقا.

وفي السياق نفسه، أفاد مراسل سوريا الآن باستهداف الأراضي الزراعية غربي قرية عابدين في ريف درعا الغربي بقذائف هاون، فيما قالت الإخبارية السورية إن قذيفتي مدفعية استهدفتا تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي مساء اليوم السابق.

هذه الوقائع لا تختزل في إصابة أو احتجاز أو قصف موضعي. فحين يصبح الذهاب إلى الحقل، أو المرور بين قريتين، أو الاقتراب من طريق فرعي، محاطا باحتمال الحاجز أو التفتيش أو إطلاق النار، يتغير معنى المكان نفسه. فلا تعود الأرض مصدر رزق وحركة عادية فقط، بل تدخل في حسابات القوة العسكرية.

وحذر مستشار مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي، خلال حديثه لبرنامج "موازين" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، من أن القهر واستباحة السيادة قد يخلقان بيئة غضب ورفض يصعب ضبط مآلاتها.

لا يعني ذلك أن الجنوب السوري يتجه حتما إلى مواجهة واسعة، أو أن كل غضب محلي سينتهي إلى مواجهة مسلحة. لكنه يضع سؤالا لا يمكن تجاهله: ماذا يفعل الاحتكاك العسكري المتكرر في علاقة السكان بأرضهم وبفكرة الأمن؟

في 4 أكتوبر/تشرين الأول، قال مراسل سوريا الآن إن آليات إسرائيلية استأنفت أعمال الحفر ورفع السواتر الترابية قرب قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي، ضمن مشروع يعرف باسم "سوفا 53". وفي الأيام التالية، رصدت مواد الجزيرة وسوريا الآن توغلات وحواجز وتفتيشا للمارة وتحركات عسكرية في قرى القنيطرة وريف درعا الغربي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)