f 𝕏 W
"فتح الانتفاضة": "طوفان الأقصى" مفصل استراتيجي أجهض المشروعات الصهيو-أمريكية

وكالة صفا

سياسة منذ 16 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"فتح الانتفاضة": "طوفان الأقصى" مفصل استراتيجي أجهض المشروعات الصهيو-أمريكية

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى"، أن المعركة شكلت مفصلاً عسكرياً وسياسياً استراتيجياً في تاريخ الصرا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت حركة فتح الانتفاضة، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لـ"طوفان الأقصى"، أن العملية شكلت مفصلاً استراتيجياً أجهض المشروعات الصهيو-أمريكية وأعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة. وأشارت الحركة إلى أن المقاومة حققت إنجازات كبرى رغم الدعم الغربي للاحتلال، داعية إلى وحدة الصف الفلسطيني عبر حوار وطني شامل وبرنامج مقاوم يستند إلى الحقوق التاريخية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، في بيان صحفي صادر عنها اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمعركة "طوفان الأقصى"، أن المعركة شكلت مفصلاً عسكرياً وسياسياً استراتيجياً في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه، مشددة على أن حماية إنجازاتها تشكل مسؤولية وطنية كبرى لكل حركات المقاومة وقوى الأمة الحية وأحرار العالم على طريق التحرير والعودة.

وأشارت الحركة إلى أن المقاومة الفلسطينية استطاعت عبر المعركة التي انطلقت في السابع من أكتوبر 2023 تحقيق إنجازات وطنية كبرى، في مقدمتها إعادة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي، وإسقاط الرهان على أوهام التسوية واتفاقيات التطبيع، إلى جانب إطلاق سراح العديد من الأسرى والمحررين، وإعادة فرز المعسكرات وتنشيط الحراك الشعبي العالمي الداعم لعدالة القضية الفلسطينية.

وأضافت أن الاحتلال، ورغم الدعم الإمبراطوري الأمريكي والغربي الأطلسي، فشل في تحقيق أهدافه جراء الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته، إلى جانب إسناد جبهات المقاومة في لبنان واليمن والعراق وإيران، وما قدمته من تضحيات جسام تمثلت في استشهاد كوكبة من القادة والمناضلين والمدنيين.

ولفتت فتح الانتفاضة إلى أن الذكرى تأتي في ظل تحديات ومخاطر كبيرة تحدق بالقضية الفلسطينية وصمت رسمي عربي وإسلامي، وهو ما يستدعي فرض وحدة الصف الفلسطيني فوراً عبر حوار وطني شامل للتوافق على برنامج سياسي مقاوم يستند إلى الحقوق التاريخية الثابتة، وإعادة بناء وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الشاملة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)