f 𝕏 W
التعليم الفلسطيني: استشهاد أكثر من 20 ألف طالب في غزة والضفة خلال 3 سنوات من الحرب

جريدة القدس

سياسة منذ 20 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التعليم الفلسطيني: استشهاد أكثر من 20 ألف طالب في غزة والضفة خلال 3 سنوات من الحرب

أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية تقريراً إحصائياً شاملاً يوثق الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع التعليمي في فلسطين. يغطي التقرير فترة ثلاث سنوات من الحرب المستمرة، بدءاً من السابع من أكتوبر 2023 وحتى أكتوبر 2026، تحت شعار يؤكد على صمود الإرادة التعليمية الفلسطينية رغم محاولات الإبادة الممنهجة.

وكشفت البيانات الرسمية عن حجم الفاجعة في قطاع غزة، حيث ارتقى أكثر من 19,189 طالباً وطالبة في المدارس، بالإضافة إلى 1,386 شهيداً من طلبة الجامعات. كما سجلت الوزارة إصابة ما يزيد عن 28 ألف طالب مدرسي و3 آلاف طالب جامعي بجروح متفاوتة، مما يعكس استهدافاً مباشراً للأجيال الشابة ومستقبلهم الأكاديمي في القطاع المحاصر.

وفي الضفة الغربية، لم يتوقف نزيف الدم والاعتقالات، إذ استشهد 134 طالباً مدرسياً و39 طالباً جامعياً برصاص الاحتلال. كما طالت حملات الاعتقال 416 طالباً من المدارس و481 من الجامعات، في حين أصيب المئات بجروح خلال اقتحامات الاحتلال المتكررة للمدن والمخيمات والمؤسسات التعليمية المختلفة.

ولم تسلم الكوادر التعليمية والإدارية من آلة القتل الإسرائيلية، حيث أفادت الوزارة باستشهاد 805 من العاملين في مدارس قطاع غزة و246 من المحاضرين الجامعيين. وفي الضفة الغربية، استشهد 7 من كوادر المدارس واعتقل الاحتلال أكثر من 176 معلماً وموظفاً، مما أدى إلى إرباك شديد في العملية التعليمية ونقص حاد في الكفاءات التربوية نتيجة الاستهداف المباشر.

وعلى صعيد البنية التحتية، دمرت قوات الاحتلال بشكل كلي 179 مدرسة حكومية في قطاع غزة، واستهدفت بالقصف 105 مدارس تابعة لوكالة الأونروا. كما طال الدمار الكلي 63 مبنى جامعياً، مما حول صروح العلم إلى ركام، في محاولة واضحة لتجهيل المجتمع الفلسطيني والقضاء على مقومات الحياة الثقافية والعلمية في القطاع.

ورغم هذا الدمار الهائل، أكدت الوزارة استمرار الجهود لضمان حق الطلبة في التعليم عبر افتتاح 700 نقطة تعليمية وتعلمية في مختلف مناطق قطاع غزة. كما تم إنشاء 12 مدرسة افتراضية لخدمة الطلبة داخل فلسطين وخارجها، في خطوة تهدف إلى تجاوز عقبات التدمير المادي وتوفير بدائل تعليمية تقاوم سياسات التجهيل القسرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)