f 𝕏 W
فرنسا تختبر صاروخاً باليستياً نووياً متطوراً بحضور ماكرون وتعزز قدرات الردع

جريدة القدس

سياسة منذ 40 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرنسا تختبر صاروخاً باليستياً نووياً متطوراً بحضور ماكرون وتعزز قدرات الردع

أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية عن تنفيذ تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي استراتيجي من طراز M51، وهو الجيل الثالث والأحدث في منظومة الردع النووي الفرنسية. جرت العملية بحضور الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث تم إطلاق الصاروخ بدون رأس نووي للتأكد من قدراته التقنية على حمل رؤوس متعددة والوصول إلى أهداف بعيدة المدى.

يأتي هذا التحرك العسكري الفرنسي في توقيت حساس تشهده القارة الأوروبية، تزامناً مع تلويحات روسية متكررة باستخدام السلاح النووي لحماية مصالحها الحيوية، لا سيما في جيب كالينينغراد. وتهدف باريس من خلال هذه التجربة إلى التأكيد على جاهزية قواتها الاستراتيجية وقدرتها على حماية أمنها وأمن حلفائها في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.

وتشير المعطيات الفنية إلى أن النسخة الثالثة من صاروخ M51 صُممت خصيصاً لتكون قادرة على حمل الرأس الحربي النووي الجديد TNO، الذي يمثل ذروة التكنولوجيا العسكرية الفرنسية. ويتميز هذا الطراز بقدرات تدميرية هائلة، حيث تفوق قوة الرأس الواحد ستة أضعاف القنبلة التي ألقيت على مدينة هيروشيما إبان الحرب العالمية الثانية.

ووفقاً لتقديرات عسكرية، فإن الصاروخ الواحد من هذا النوع يمتلك القدرة على حمل ما بين أربعة إلى ستة رؤوس نووية مستقلة، مما يرفع قوته التدميرية الإجمالية إلى نحو 24 ضعفاً مقارنة بقنبلة هيروشيما. كما يتمتع الصاروخ بمدى عملياتي يصل إلى 9000 كيلومتر، مع دقة متناهية في إصابة الأهداف وقدرة عالية على تجاوز منظومات الدفاع الجوي المتطورة.

من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنجاح التجربة، مؤكداً أن الردع النووي يظل الركيزة الأساسية لحماية السيادة الفرنسية واستقرار البلاد. واعتبر ماكرون أن هذا النجاح التقني يبعث برسالة قوية وواضحة إلى كافة الأطراف الدولية حول جدية ومصداقية القدرات الدفاعية لفرنسا في المرحلة الراهنة.

وفي سياق متصل، كشف الرئيس الفرنسي عن خطة استراتيجية لمضاعفة ميزانية القوات المسلحة الفرنسية خلال العقد القادم، لضمان تحديث الترسانة العسكرية ومواكبة التهديدات الناشئة. وأوضح أن تعزيز الإنفاق الدفاعي ليس مجرد خيار تقني، بل هو ضرورة سياسية لتعزيز مكانة فرنسا كقوة عالمية قادرة على التأثير في المشهد الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)