f 𝕏 W
مختص في الشأن الإسرائيلي لراية: إسرائيل تبحث عن ذريعة للعودة إلى غزة وتكثف التصعيد

راية اف ام

سياسة منذ 36 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مختص في الشأن الإسرائيلي لراية: إسرائيل تبحث عن ذريعة للعودة إلى غزة وتكثف التصعيد

قال الأكاديمي والكاتب السياسي المتخصص في الشأن الإسرائيلي، د. مأمون أبو عامر، إن التهديدات الإسرائيلية المتكررة بشأن إمكانية تنفيذ حركة حماس عملية خطف جندي أو مدني إسرائيلي، ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس سبق أن حذّر من الأمر ذاته، مهددًا بتدمير مدينة غزة وترحيل سكانها. وأضاف أبو عامر، في حديث لـرايــة، أن هذه التهديدات تكشف عن رغبة إسرائيلية في البحث عن ذريعة تبرر العودة إلى قطاع غزة في هذا التوقيت، خاصة مع اقتراب ذكرى السابع من أكتوبر، معتبرًا أن إسرا..

قال الأكاديمي والكاتب السياسي المتخصص في الشأن الإسرائيلي، د. مأمون أبو عامر، إن التهديدات الإسرائيلية المتكررة بشأن إمكانية تنفيذ حركة حماس عملية خطف جندي أو مدني إسرائيلي، ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس سبق أن حذّر من الأمر ذاته، مهددًا بتدمير مدينة غزة وترحيل سكانها.

وأضاف أبو عامر، في حديث لـ"رايــة"، أن هذه التهديدات تكشف عن رغبة إسرائيلية في البحث عن ذريعة تبرر العودة إلى قطاع غزة في هذا التوقيت، خاصة مع اقتراب ذكرى السابع من أكتوبر، معتبرًا أن إسرائيل قد تسعى إلى استغلال أي حدث لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في القطاع.

وأوضح أن القيادة الإسرائيلية تتمنى أن تقدم المقاومة على أي عمل عسكري في هذه الظروف، بما يسمح بنقل حالة الانتكاس النفسي والمعنوي التي تعيشها إسرائيل إلى قطاع غزة، باعتبارها الساحة التي تغذي حالة التطرف والجنون الإسرائيلي، وهو ما يخدم، وفق قوله، برنامج الأحزاب اليمينية الأكثر تطرفًا في إسرائيل.

وأشار أبو عامر إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصعيدًا إسرائيليًا ملحوظًا، مع ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، إلى جانب تكثيف إطلاق النار وعمليات التدمير، لافتًا إلى أن ما جرى في خان يونس مؤخرًا يعكس مسارًا متصاعدًا من التصعيد.

وبيّن أن هذا التصعيد قد يكون هدفه خلق رد فعل فلسطيني، حتى لو جاء بمبادرة فردية، يمكن لإسرائيل استخدامه ذريعة لتنفيذ هجمات أوسع في قطاع غزة.

وفيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية لسكان القطاع، قال أبو عامر إن هذه اللهجة تكشف عن أمرين أساسيين، أولهما ما تبيته إسرائيل لقطاع غزة، مؤكدًا أن الاحتلال لم ينهِ عملياته العسكرية في القطاع، ولا يزال يبحث عن فرصة وذريعة لاستكمال ما تبقى من مخطط التهجير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)