حذّرت وزارة الصحة من أن تكرار الاحتلال الإسرائيلي مزاعمه بشأن وجود مسلحين أو أسلحة داخل مستشفيات قطاع غزة يمهّد لاستهداف ما تبقى من المنظومة الصحية، التي تواجه للعام الثالث على التوالي هجمات ممنهجة ونقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وقالت الوزارة، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن هذه الادعاءات باطلة ومضللة، مؤكدة أن المستشفيات مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية والحقوقية للتحقق من طبيعة العمل داخلها.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية بالتدخل العاجل، وتوفير حماية دولية مباشرة للكوادر والمنشآت الطبية، ووقف ما وصفته بسياسة التضليل التي تمهّد لاستهدافها. إقرأ أيضاً الصحة العالمية: غزة تواجه طوارئ صحية رغم وقف النار
وأوضحت أن الاستهداف والحصار أديا إلى تدمير معظم المستشفيات وإخراجها عن الخدمة، فيما تواصل المرافق المتبقية العمل وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعرقلة سفر آلاف المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.
وبحسب أحدث مؤشرات الوزارة، يبلغ العجز 45% من الأدوية الأساسية، و56% من المستهلكات الطبية، و80% من مواد الفحوصات المخبرية.
وقالت منظمة الصحة العالمية، في 24 سبتمبر/أيلول الماضي، إن 19 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل جزئيًا في غزة، بينما لا يعمل أي مستشفى بكامل طاقته.
التعليقات (0)