استقبل أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صباح اليوم في مكتبه بالديوان الأميري، وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، في إطار حراك دبلوماسي مكثف تشهده الدوحة. وتناول اللقاء استعراضاً شاملاً لمستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، مع التركيز على سبل تعزيز الاستقرار.
وأفاد بيان صادر عن الديوان الأميري بأن المباحثات ركزت بشكل أساسي على الجهود الرامية إلى خفض حدة التصعيد في المنطقة. وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لتعزيز الأمن الإقليمي بما يخدم مصالح الشعوب ويمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة والزيارات المتبادلة مستمرة لتحقيق خرق في جدار الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه التحركات في ظل تعثر المسارات التفاوضية السابقة التي كانت تهدف لوقف الحرب المندلعة بين الطرفين.
وأوضح إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بالخارجية القطرية أن الدوحة تسعى للبناء على ما تم تحقيقه سابقاً للوصول إلى نقاط تفاهم مشتركة. وأشار الهاشمي إلى أن الوساطة القطرية تحظى بدعم شركاء إقليميين يشاركون الدوحة الرغبة في دفع المسار التفاوضي.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر إعلامية عن الوزير الإيراني إسكندر مؤمني وصفه للاجتماع بأنه كان مثمراً وبناءً للغاية. وأعرب مؤمني عن تفاؤله بآفاق التعاون المستقبلي، مشيراً إلى أن المباحثات تطرقت إلى تفاصيل فنية تتعلق بملفات عالقة بين البلدين.
وكشف الوزير الإيراني عن بحث ملف الطيارين الإيرانيين خلال تواجده في الدوحة، حيث تقرر إيفاد وفد فني متخصص لعقد جلسات تكميلية. وتهدف هذه الجلسات إلى استكمال الإجراءات القانونية والفنية اللازمة لإغلاق هذا الملف بشكل نهائي في القريب العاجل.
التعليقات (0)