أقرّ مسؤول أمني إسرائيلي بارز، في تصريحات نقلتها قناة "كان" العبرية، بعجز الأجهزة الاستخباراتية للاحتلال عن رصد أي معلومات محددة أو مؤشرات ميدانية ملموسة تُثبت نية حركة حماس مهاجمة مواقع عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أو تنفيذ عمليات أسر لجنود صهاينة في منطقة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" بقطاع غزة.
ويأتي هذا الاعتراف المكتوم ليعكس حالة الارتباك وضبابية المشهد لدى المنظومة الأمنية الصهيونية التي تعيش في تخبط مستمر بشأن القدرات الاستراتيجية المتبقية لكتائب القسام وفصائل المقاومة.
يأتي هذا الإقرار الأمني المتلفز بالتزامن مع دخول معركة "طوفان الأقصى" عامها الرابع وعشية الذكرى السنوية لعملية السابع من أكتوبر، حيث أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى وفرض إجراءات طوارئ مشددة خشية تعرض قواته لضربات مباغتة. أخبار ذات صلة قناة عبرية: الاغتيالات بغزة خدعة لتغطية عجز الجيش وفقدان الغطاء الدولي صحيفة عبرية تكشف عن "قناة الاتصال السرية" مع حماس بشأن الأسرى
وجاءت هذه المخاوف الصهيونية مدفوعة بوقائع ميدانية كشفتها وسائل إعلام عبرية مؤخراً، تضمنت نجاح شبان فلسطينيين غير مسلحين في اختراق تحصينات "الخط الأصفر" العسكري والوصول إلى بوابات الحراسة والمواقع الأمامية للفرقة 99 والدبابات بسلام ودون أن تلاحظهم المنظومات التكنولوجية؛ الأمر الذي فجر أزمة ثقة حادة داخل قيادة الجيش وأثار رعباً واسعاً من إمكانية استغلال حماس لهذه الثغرات لشن هجمات واقتحامات مباغتة ضد جنود الاحتلال المتمركزين داخل المنطقة الأمنية الفاصلة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
التعليقات (0)