تأهل مشروع مدرسة ذكور وليد أبو مويس الأساسية، التابعة لتربية محافظة جنين، ضمن أفضل عشرة مشاريع عالميًا من جائزة الـ "يونسكو" حمدان لتنمية قدرات المعلمين.
وجاء اختيار المشروع، الذي يحمل عنوان "إبقاء التعلّم حيًا على خط المواجهة: نموذج مدرسي للصمود لتطوير المعلمين واستمرارية التعلّم في سياقات الأزمات الممتدة"، من بين 169 طلب مشاركة من 64 دولة.
واستوفى 129 مشروعًا شروط الأهلية، فيما وصلت 10 مشاريع فقط إلى القائمة النهائية، بينما تم اختيار أفضل ثلاثة منها.
واعتبرت وزارة التربية والتعليم هذا الإنجاز ترجمةً للتميز الذي يواصل المعلم الفلسطيني تقديمه، وقدرته على تطوير الممارسات التعليمية رغم التحديات والأزمات المتواصلة.
وأعربت "التربية" عن اعتزازها بهذا الإنجاز الذي حققته المدرسة، ممثلةً بمديرها الأستاذ محمد زعزع، مشيدةً بجهود الإدارة المدرسية والهيئة التدريسية والطلبة، وما قدموه من نموذج تربوي وإداري يستجيب للتحديات ويضمن استمرارية العملية التعليمية التعلمية.
وأكدت أن المشروع يعكس نموذجًا عمليًا للصمود التربوي، من خلال تركيزه على تطوير المعلمين، والتخطيط التعاوني، واستمرارية التعلم، وتوظيف البدائل الرقمية، والتقويم المرن، والدعم النفسي الاجتماعي، وتعزيز الشراكة مع ذوي الطلبة، بما يحافظ على حقهم في التعلم رغم انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين المتصاعدة في محافظات الوطن كافة.
التعليقات (0)