f 𝕏 W
"اغتيال الشواهد".. حين يهدم الاحتلال "ذاكرة" الضفة بمزاعم أمنية

فلسطين الان

سياسة الآن 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"اغتيال الشواهد".. حين يهدم الاحتلال "ذاكرة" الضفة بمزاعم أمنية

تتسع دائرة الاستهداف الإسرائيلي لتتجاوز الميدان العسكري نحو الاشتباك المباشر مع الصورة والرمز، في محاولة لملاحقة الأثر المعنوي والوجداني الذي تتركه النُصب التذكارية في أذهان الفلسطينيين ومحيطهم الاجتم

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تتسع دائرة الاستهداف الإسرائيلي لتتجاوز الميدان العسكري نحو الاشتباك المباشر مع الصورة والرمز، في محاولة لملاحقة الأثر المعنوي والوجداني الذي تتركه النُصب التذكارية في أذهان الفلسطينيين ومحيطهم الاجتماعي.

وتجلى هذا السلوك ميدانيًا باقتحام قوات الاحتلال حرم جامعة بيرزيت، امس، بنحو عشر آليات عسكرية وجرافة، لإزالة "صرح الشهداء" وهدمه ومصادرة محتوياته.

وتوازى ذلك مع موجة إخطارات عسكرية طالت عددًا من النصب واللافتات في محافظة جنين. وشملت الإخطارات إزالة لافتة تضم صور ثلاثة شهداء في جنين، وأمرًا بهدم النصب التذكاري للشهيد محمود خالد عرعراوي، وآخر للشهيد تامر عزمي نشرتي، إضافة إلى هدم نصب يجمع صور الشهيدين نضال أمين زيدان حازم ويوسف صلاح بركة، وصولًا إلى بلدة يعبد التي أُخطر فيها بهدم النصب التذكاري للشهيد الأسير ياسر ذياب حمدوني. أخبار ذات صلة انسحاب الوفود من كلمة نتنياهو.. حين تحولت قاعة الأمم المتحدة إلى "مشهدٍ احتجاجيٍ" حين يصبح المستحيل ممكناً: من بريتوريا إلى القدس.. المرآة التي لا تريد إسرائيل النظر إليها

وسبق ذلك هدم نائب إسرائيلي ومستوطنون، لنصب الشهداء التذكاري بقرية المغير شمال شرق رام الله.

وتكمن أهمية هذه النصب في كونها وثيقة اجتماعية ووطنية تحفظ سير أصحابها، وتربط بين الأجيال المتعاقبة، وتمنح المساحة العامة بعدًا ذاكريًا عصيًا على التغييب.

استهداف الذاكرة وترسيخ الحضور

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)