f 𝕏 W
تراجع قياسي في شعبية ترمب واستياء واسع بين الناخبين من أصول إسبانية

جريدة القدس

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تراجع قياسي في شعبية ترمب واستياء واسع بين الناخبين من أصول إسبانية

أظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته مصادر دولية بالتعاون مع معهد 'إبسوس' بقاء نسبة تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عند مستويات متدنية للغاية خلال الأيام الماضية. وأشارت البيانات الصادرة يوم الإثنين إلى أن قطاعاً واسعاً من الناخبين، لا سيما من الأصول الإسبانية، يعبرون عن انتقادات حادة لأدائه في البيت الأبيض، معلنين نيتهم عدم دعم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الوشيكة.

وبحسب الاستطلاع الذي استمر لمدة ستة أيام، فإن 32% فقط من الأمريكيين يؤيدون سياسات ترمب الحالية، وهو رقم لم يتغير عن نتائج الشهر الماضي التي سجلت أدنى مستوى تاريخي له. ويعكس هذا الثبات في تدني الشعبية حالة من عدم الرضا العام عن التوجهات السياسية والاقتصادية التي تتبناها الإدارة الأمريكية في المرحلة الراهنة، مما يضع ضغوطاً إضافية على مرشحي الحزب الجمهوري.

وفي تحول دراماتيكي، تراجع تأييد الناخبين من أصول إسبانية بشكل ملحوظ بعد أن كانوا قد ساهموا في دفع ترمب نحو الفوز في انتخابات 2024 بنسبة تقارب نصف أصواتهم. وتعزو مصادر تحليلية هذا التراجع إلى المعاناة الاقتصادية التي يواجهها الأمريكيون جراء ارتفاع معدلات التضخم، والتي ارتبطت بقرارات الرئيس التصعيدية وشن حرب على إيران، مما أدى إلى انخفاض نسبة الرضا بينهم إلى 24% فقط.

وتشير التوقعات الانتخابية إلى أن هذا التراجع سيعزز من فرص الحزب الديمقراطي في السيطرة على مقاعد الكونغرس خلال انتخابات الثالث من نوفمبر المقبل. حيث أعرب 26% فقط من الناخبين المسجلين من أصول إسبانية عن نيتهم التصويت للجمهوريين، في حين يخطط نحو 52% منهم لمنح أصواتهم للديمقراطيين، وهي الفجوة الأكبر لصالح الديمقراطيين منذ تولي ترمب مقاليد الحكم.

يُذكر أن هذا الاستطلاع أُجري عبر الإنترنت وشمل عينة واسعة بلغت 4506 من البالغين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مع هامش خطأ يقدر بنقطتين مئويتين. وتكتسب هذه النتائج أهمية قصوى كونها تأتي في توقيت حرج يسبق الانتخابات التي ستحدد ملامح السيطرة السياسية على المؤسسة التشريعية الأمريكية خلال العامين المتبقيين من ولاية ترمب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)