في محطة جديدة من مسيرته الطويلة في رياضة الملاكمة، وصل عمار حديدون إلى رئاسة الاتحاد الفلسطيني للملاكمة، بعد سنوات من العمل المتواصل في مختلف مواقع اللعبة، لاعبًا ومدربًا وإداريًا ومسؤولًا عن الملفات الفنية.
هذه المحطة جاءت تتويجًا لمسيرة امتدت لعقود، راكم خلالها حديدون خبرة واسعة في إدارة النشاطات الرياضية، وتنظيم البطولات، وتطوير المدربين واللاعبين، والعمل على توسيع قاعدة الأندية ونشر الملاكمة في مختلف المحافظات.
ففي تاريخ 7 سبتمبر المنصرم، نال ابن القدس أغلبية تفويضات الأندية في المحافظات الشمالية، إلى جانب إجماع أصوات ممثلي المحافظات الجنوبية والشتات والداخل، ليحصل على الثقة لتولي رئاسة الاتحاد.
ثم بتاريخ 27 منه، عُقد الاجتماع الرسمي للأندية المصوّتة، بحضور ممثلين عن اللجنة الأولمبية والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وبحضور رئيس الاتحاد السابق محمد السلحوت، وشهد الاجتماع إجراء العملية الانتخابية، إذ حصل حديدون على 12 صوتًا من أصل 16 في عملية التصويت الخاصة بالأندية المصوّتة.
وبذلك جاءت رئاسته في سياق مرحلة إدارية جديدة للاتحاد، بعد سنوات من العمل داخل منظومة الملاكمة، ومعرفة مباشرة بتفاصيل اللعبة واحتياجات أنديتها ولاعبيها ومدربيها.
هو من مواليد القدس عام 1969، وينحدر من بلدة أبو ديس، بدأ علاقته بالملاكمة في مدينة القدس عام 1985، أثناء دراسته في مدرسة الأقصى الشرعية.
التعليقات (0)