استهلت المؤشرات الرئيسية في بورصة نيويورك تعاملات الأسبوع على حالة من التباين الواضح، حيث تراجعت أسهم قطاع التكنولوجيا عن مستوياتها القياسية السابقة. وتأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المتعاملون عن كثب أي إشارات تتعلق بمستقبل السياسة النقدية، تزامناً مع الضغوط الناتجة عن صعود عوائد سندات الخزانة وزيادة أسعار الطاقة عالمياً.
وعلى صعيد الأرقام، سجل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.08%، ما يعادل 6.06 نقطة، ليستقر عند مستوى 7728.78 نقطة. كما حقق مؤشر ناسداك المجمع مكاسب بنحو 43.06 نقطة أو 0.16%، ليصل إلى 27233.93 نقطة في الدقائق الأولى من التداول.
في المقابل، خالف مؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه الصعودي، مسجلاً تراجعاً قدره 78.27 نقطة، أي بنسبة 0.15%، ليهبط إلى مستوى 51098.69 نقطة. وتعكس هذه النتائج حالة الحذر التي تسيطر على أوساط المستثمرين في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة وتأثيرها المباشر على شهية المخاطرة في الأسواق المالية.
التعليقات (0)