لم يغادر حلم الصالة الرياضية ذهن لاعب كرة القدم السابق علام شبير وهو في المستشفى بعد إصابته خلال النزوح في غزة. يقول إن القذيفة التي أصابته سلبته قدميه، لكنها لم تسلبه إرادته، فقرر أن يحول الألم إلى بداية جديدة.
كان شبير يسير نازحا نحو جنوب القطاع حين سقطت قذيفة في شارع بمنطقة السامر في مدينة غزة، وفق روايته للجزيرة. ويقول إنه كان بين المصابين في المكان، قبل أن ينقل بسيارة إسعاف إلى المستشفى الأهلي العربي، المعروف باسم المعمداني.
ولم يكن مدركا لتفاصيل ما جرى في تلك اللحظات بسبب شدة إصابته، كما يقول، قبل أن يعلم لاحقا أن الأطباء بتروا ساقيه.
يقول علام شبير إن فكرة إنشاء صالة رياضية كانت تراوده قبل إصابته، وإنها بقيت حاضرة معه خلال وجوده في المستشفى. كان يتخيل مكانا يدرب فيه رياضيين يستطيعون تمثيل فلسطين في البطولات الدولية.
وبعد عودته، اقتطع جزءا من منزله وحوله إلى غرفة تدريب بسيطة. وتظهره لقطات الفيديو وهو يستخدم الكرسي المتحرك في أداء تمارين بدنية داخل الغرفة، كما يظهر وهو يوجه فتيانا داخل مساحة تضم أدوات تدريب وأوزانا وكيس ملاكمة.
ويأمل أن تتطور الغرفة لاحقا إلى صالة رياضية متكاملة، قائلا إن هدفه لا يقتصر على استعادة قدرته البدنية، بل يمتد إلى بناء مكان يتيح للآخرين التدريب وصناعة مسار رياضي.
التعليقات (0)