f 𝕏 W
تحول نوعي في حرب المسيّرات باليمن: من الاستطلاع إلى الهجمات الانتحارية والألياف البصرية

جريدة القدس

سياسة منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحول نوعي في حرب المسيّرات باليمن: من الاستطلاع إلى الهجمات الانتحارية والألياف البصرية

شهدت الساحة اليمنية مؤخراً تحولاً جذرياً في طبيعة المواجهات العسكرية، حيث برز الاعتماد المتزايد على الطائرات المسيّرة ذات التقنيات المتطورة. وانتقلت أطراف الصراع من استخدام هذه الطائرات في عمليات الاستطلاع البسيطة إلى توظيفها كأدوات هجومية دقيقة قادرة على تغيير موازين القوى في الميدان.

أظهرت التحليلات الميدانية لصور الحطام والمقاطع المصورة ظهور منظومات هجومية صغيرة وتقنيات توجيه حديثة تعتمد على الألياف البصرية. هذا التطور يعكس سعياً حثيثاً من كافة الأطراف لمواكبة التكنولوجيا العسكرية الحديثة وتقليل التكلفة البشرية والمادية في العمليات الهجومية.

تعد جماعة الحوثي الطرف الأكثر تطويراً لهذا السلاح، حيث تمتلك عائلتين رئيستين من المسيّرات هما 'قاصف' و'صماد'. وتتميز طائرات 'قاصف' بقدرتها على حمل رؤوس متفجرة تصل إلى 30 كيلوغراماً، وهي مصممة للقيام بمهام انتحارية أحادية الاتجاه ضد أهداف ثابتة ومتحركة.

في المقابل، تبرز طائرة 'صماد 3' كأحد أخطر الأسلحة في الترسانة الحوثية نظراً لمداها الطويل الذي يصل إلى 1500 كيلومتر. ورغم أن حمولتها المتفجرة أقل من 'قاصف'، إلا أن قدرتها على الوصول إلى عمق دول الجوار تمنحها بعداً استراتيجياً يتجاوز حدود الجبهات المحلية.

سجل شهر أغسطس الماضي منعطفاً تقنياً هاماً بضبط مسيّرة من فئة 'الرؤية من منظور الشخص الأول' (FPV) في جبهة مأرب. وتتميز هذه الطائرة بتزويدها ببكرة ألياف بصرية، مما يمنح المشغل دقة عالية في التوجيه ويحميها من محاولات التشويش الإلكتروني التقليدية.

تختلف مسيّرات FPV عن الطائرات بعيدة المدى في كونها سلاحاً تكتيكياً منخفض التكلفة يُستخدم في خطوط التماس المباشرة. وتستهدف هذه الطائرات بشكل دقيق آليات العدو ومواقع المدفعية والتحصينات، مما يجعلها 'قناصة جوية' فعالة في المعارك القريبة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)