f 𝕏 W
الانتخابات التشريعية الفلسطينية: عودة السياسة واختبار الأسماء الجديدة

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 37 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات التشريعية الفلسطينية: عودة السياسة واختبار الأسماء الجديدة

كتب إسلام أبو عرة:  مع اقتراب موعد الاقتراع، تتشكل خريطة انتخابية جديدة تجمع قوى سياسية تقليدية وائتلافات ناشئة وشخصيات من خارج المشهد الحزبي… وبينما يبقى احتمال تأجيل الانتخابات حاضرًا في النقاش، يبرز سؤال آخر: هل يفتح هذا الاستحقاق الباب أمام وجوه جديدة وخبرات مختلفة؟ بعد 20 سنة من غياب المجلس التشريعي عن الحياة السياسية الفلسطينية، …

مع اقتراب موعد الاقتراع، تتشكل خريطة انتخابية جديدة تجمع قوى سياسية تقليدية وائتلافات ناشئة وشخصيات من خارج المشهد الحزبي… وبينما يبقى احتمال تأجيل الانتخابات حاضرًا في النقاش، يبرز سؤال آخر: هل يفتح هذا الاستحقاق الباب أمام وجوه جديدة وخبرات مختلفة؟

بعد 20 سنة من غياب المجلس التشريعي عن الحياة السياسية الفلسطينية، تبدو الانتخابات المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل وكأنها تعيد فتح واحدة من أكثر المساحات السياسية حساسية في النظام الفلسطيني: من يمثل الفلسطينيين داخل المؤسسة التشريعية، وما الذي يمكن أن يفعله هذا المجلس في مرحلة استثنائية بكل المقاييس؟

منذ فتح باب الترشح في 26 سبتمبر، بدأت ملامح المنافسة تتشكل تدريجيًا، وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية استقبال طلبات عدد من القوائم، فيما تقرر تمديد فترة الترشح حتى 13 أكتوبر، مع بقاء موعد الاقتراع المعلن في 28 نوفمبر قائمًا حتى الآن.

وبحسب ما أعلنته اللجنة، تقدمت حتى الآن قوائم ائتلاف فلسطين المستقبل، والعدالة والبناء، والوحدة والتغيير الديمقراطي، والمبادرة الوطنية، ومسار جديد، والعمل، والفينيق بطلبات ترشح، على أن تخضع الطلبات للمراجعة والتدقيق قبل اعتماد القوائم بصورة نهائية.

لكن الأسماء والعناوين الانتخابية لا تعكس وحدها طبيعة المشهد.

فالقوى السياسية الفلسطينية تدخل هذه الانتخابات وهي تحمل معها إرثًا طويلًا من الانقسام والتجاذب، فيما تظهر إلى جانبها محاولات لتشكيل قوائم وائتلافات تتجاوز الاصطفافات التقليدية، وتفتح المجال أمام شخصيات مستقلة أو ذات خلفيات مهنية واقتصادية ومجتمعية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)