f 𝕏 W
سر ضمادات برشلونة.. هل هي "تميمة حظ" أم غطاء لمنشطات سرية؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سر ضمادات برشلونة.. هل هي "تميمة حظ" أم غطاء لمنشطات سرية؟

طالتهم اتهامات بتعاطي المنشطات بسببها.. ما السر الحقيقي وراء ارتداء نجوم برشلونة، مثل لامين يامال ورافينيا، لضمادات الأيدي خلال المباريات؟

لماذا يرتدي بعض لاعبي برشلونة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم ضمادات على أيديهم أو أصابعهم أو معاصمهم؟ سؤال غير معتاد، لكنه يطل برأسه مراراً وتكراراً كلما تألق النادي الكتالوني.

يبدأ التسلسل الزمني عادة هكذا: يمر برشلونة بفترة انتعاش كروي، محققاً انتصارات متتالية ومستعرضاً قوته الهجومية، لتبدأ نظريات المؤامرة في الظهور والانتشار كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر موقع (ذا أثليتيك) الأمريكي هذا الجدل ظهر بقوة في عام 2025، حين زُعم أن لاعبي برشلونة يرتدون هذه الضمادات لإخفاء علامات تركها وخز الإبر على أيديهم، في إشارة مبطنة إلى استخدامهم طرقاً غير مشروعة لتعزيز أدائهم البدني.

ازدادت حدة الشائعات بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها نيكو ميهيتش، الطبيب السابق لنادي ريال مدريد (والذي عاد للعمل في النادي لاحقاً). ورغم أن سؤاله لم يكن مخصصاً حصراً للاعبي برشلونة، إلا أن إجابته فتحت باب التأويلات على مصراعيه.

قال ميهيتش حينها في تصريحات صحفية: "قد يكونون يلعبون الكثير من ألعاب الطاولة ويعانون من التهاب الأوتار.. تماماً كما قد يكونون لم يدفعوا رشاوى لنيغريرا"، في إشارة ساخرة لقضية التحكيم الشهيرة. وأضاف بتلميح خطير: "أي طبيب يعرف أن أسهل طريق للوصول إلى الأوردة هو عبر اليدين والمعصمين.. لا أعتقد أن لاعباً يرتدي شيئاً مخصصاً للإصابة إلا إذا كان هناك سبب خفي".

لم يمر الكثير من الوقت حتى قرر النجم البرازيلي رافينيا التصدي لهذه "السخافات" بشكل مباشر. ففي مايو/أيار 2025، وقبل مباراة "الكلاسيكو" المثيرة التي حسمها برشلونة (4-3)، صرح رافينيا لشبكة "إي إس بي إن" (ESPN) قائلاً: "لقد حاولوا زعزعة استقرارنا بكل الطرق.. آخر ما توصلوا إليه هو الزعم بأننا نحقن أجسادنا بمواد منشطة عبر أيدينا. هذا هراء! نحن نخضع لاختبارات مكافحة المنشطات طوال الموسم، ولا أحد غبي لدرجة فعل ذلك".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)