f 𝕏 W
سحر أبو شبيكة ..المعلمة التي أخذت الرصاصة عن طلابها

الرسالة

سياسة منذ 33 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سحر أبو شبيكة ..المعلمة التي أخذت الرصاصة عن طلابها

خاص- الرسالة نت  لم تكن سحر عبد الكريم عبد الله أبو شبيكة تتوقع أن ينتهي درس العلوم الذي كانت تقدمه لطلابها في خيمة بمدينة خانيونس برصاصة تستقر في حوضها، وأن يتحول درس عادي إلى لحظة يركض فيها الأطف

لم تكن سحر عبد الكريم عبد الله أبو شبيكة تتوقع أن ينتهي درس العلوم الذي كانت تقدمه لطلابها في خيمة بمدينة خانيونس برصاصة تستقر في حوضها، وأن يتحول درس عادي إلى لحظة يركض فيها الأطفال مذعورين وهم يحملون حقائبهم وكتبهم، بينما تبقى معلمتهم تنزف أمامهم.

في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، كانت سحر، وهي أم لخمسة أطفال، من بينهم توأم في الرابعة من العمر، تقف أمام طلابها في مدرسة «إشراقة الأمل» في منطقة الأمل بخانيونس، جنوب قطاع غزة، وتشرح لهم درس العلوم داخل صف أقيم في خيمة، حين شعرت فجأة بأن شيئًا غير طبيعي يحدث. تقول سحر، من سريرها في المستشفى: «فجأة، في لحظة، شعرت أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. شعرت بألم حاد وسمعت صوتًا، فحاولت حماية الطلاب وإبعادهم حتى لا يتعرضوا للخطر».

لم تفكر سحر في نفسها أولًا. كان الطلاب أمامها، وكان الخطر قد وصل إلى الخيمة، فحاولت أن تتحرك بينهم لتحميهم. لكن الأطفال لم يفهموا في البداية ما حدث. كانت هي التي تتألم، وهي التي تلقت الرصاصة، قبل أن يروا الدم يغطي جسدها فيدركوا أن معلمتهم أصيبت. «حاولت أن أحميهم، لكن عندما رأى الطلاب أنني مغطاة بالدماء خافوا وأصيبوا بالهلع، ولم أعد قادرة على السيطرة عليهم، لأنني كنت أنا أيضًا منهكة ومصابة بشدة»، تقول سحر.

كانت الرصاصة قد دخلت من كتفها، ثم سلكت طريقًا إلى أسفل الجهة اليسرى من ظهرها قبل أن تستقر في منطقة الحوض، بالقرب من نهاية الجهاز الهضمي. ومنذ ذلك الوقت، تعاني سحر ألمًا شديدًا لا تحتمله في ساقها وفي منطقة الحوض بأكملها. نُقلت إلى مجمع ناصر الطبي بعدما سمعت مديرة المدرسة صرخات الأطفال وصوت سحر، وحاول الأطباء التعامل مع إصابتها، لكن الرصاصة بقيت داخل جسدها في موضع شديد التعقيد.

تقول سحر إن الأطباء أخبروها بأن إخراج الرصاصة يحمل مخاطر، كما أن تركها في مكانها ليس آمنًا أيضًا، لأنها تسبب لها مشكلات وألمًا شديدًا. «المشكلة أن إبقاءها في مكانها يحمل مخاطر، وإزالتها أيضًا تحمل مخاطر»، تقول، وهي تصف حالتها بأنها ليست جيدة.

ولا تعرف سحر على وجه اليقين من أين جاءت الرصاصة. تقول إنها ربما جاءت من جهة الأبراج أو الرافعات العسكرية، وإن أقرب مصدر محتمل لإطلاق النار يقع في الجهة الشرقية، قرب الحدود، على مسافة تقدر بنحو أربعة أو خمسة كيلومترات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)