f 𝕏 W
خاص|| صباحي: إسرائيل ترفض وقف الحرب وغزة تُذبح بصمت

الرسالة

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص|| صباحي: إسرائيل ترفض وقف الحرب وغزة تُذبح بصمت

حذّر السياسي المصري البارز حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق ومؤسس حزب الكرامة، من الأطماع الإسرائيلية المعلنة لتوسيع نطاق الحرب والعدوان في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة و

حذّر السياسي المصري البارز حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق ومؤسس حزب الكرامة، من الأطماع الإسرائيلية المعلنة لتوسيع نطاق الحرب والعدوان في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة ومحاولات فرض واقع أمني وسياسي جديد يكشفان عن مشروع يتجاوز حدود القطاع، ويستهدف تصفية القضية الفلسطينية ودفع أبناء الشعب الفلسطيني نحو التهجير القسري.

واعتبر صباحي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"؛ أن الوقت قد حان لكسر حالة الصمت العربي والدولي إزاء ما يتعرض له قطاع غزة، مشددًا على أن الفلسطينيين لا يزالون يواجهون عدوانًا متواصلًا، وأن الحديث عن التهدئة وإنهاء الحرب لا يعكس حقيقة ما يجري على الأرض من عمليات قتل وقصف وتدمير وحصار.

وفي توصيفه للمشهد الإنساني والسياسي، يرى صباحي أن غزة تُذبح يوميًا بفعل عدوان حقيقي ومستمر، وأن استمرار سقوط الضحايا وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة يؤكد أن الحرب لم تنتهِ بالنسبة للفلسطينيين، حتى وإن تراجعت حدتها أو تغيرت أشكالها تحت عنوان وقف إطلاق النار.

وانتقد صباحي سلوك إسرائيل في التعامل مع تفاهمات الهدنة، معتبرًا أن المقاومة الفلسطينية قدمت ما لديها في هذا الملف، بينما تتعامل الحكومة الإسرائيلية مع الاتفاق من زاوية مصالحها وأجندتها السياسية والأمنية، دون التزام فعلي بمتطلبات وقف الحرب وإنهاء معاناة المدنيين.

ويقوم هذا الموقف على أن إسرائيل تسعى إلى الاستفادة من الاتفاقات السياسية لفرض شروط جديدة على الأرض، سواء من خلال استمرار السيطرة العسكرية على أجزاء من القطاع، أو تعطيل الإجراءات المتعلقة بالانسحاب وإعادة الإعمار، أو إبقاء الملف الإنساني خاضعًا لحساباتها الأمنية.

وكان صباحي قد أكد في تصريحات سابقة أن الإجراءات الإسرائيلية في غزة تشكل انتهاكًا للاتفاقيات الدولية ولقرارات وقف إطلاق النار، وأن هذه الممارسات تعكس إصرارًا على تقويض أي مسار حقيقي للتهدئة والاستقرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)