f 𝕏 W
خاص|| المرزوقي: مجلس السلام عنوان مضلل لإنهاء الحرب

الرسالة

سياسة منذ 45 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص|| المرزوقي: مجلس السلام عنوان مضلل لإنهاء الحرب

اعتبر الرئيس التونسي الأسبق الدكتور المنصف المرزوقي أن ما يُعرف بـ«مجلس السلام» تحول إلى غطاء سياسي ودولي لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بدلًا من أن يكون أداة حقيقية لإنهاء العدوان وحماية ال

اعتبر الرئيس التونسي الأسبق الدكتور المنصف المرزوقي أن ما يُعرف بـ«مجلس السلام» تحول إلى غطاء سياسي ودولي لاستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بدلًا من أن يكون أداة حقيقية لإنهاء العدوان وحماية المدنيين، في ظل استمرار القتل والتدمير والحصار، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار منذ نحو عام.

وانتقد المرزوقي في حوار خاص بـ"الرسالة نت"؛ الصمت الذي يحيط بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، معتبرًا أن المجلس، الذي قُدّم للرأي العام الدولي باعتباره إطارًا لإنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى القطاع، فشل في ترجمة شعاراته إلى إجراءات ملزمة على الأرض، بينما واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية وسياستها في تدمير مقومات الحياة الفلسطينية.

وفي قراءة للمشهد، يبرز موقف المرزوقي التناقض بين الخطاب السياسي الذي يروّج لمرحلة السلام وإعادة الإعمار، والواقع الذي يعيشه الفلسطينيون في القطاع، حيث لم يتوقف سقوط الضحايا، ولم تنتهِ معاناة النازحين، ولم تُرفع القيود التي تعيق وصول المساعدات وبدء عملية التعافي الإنساني.

ويرى المرزوقي أن خطورة هذا المسار لا تكمن في عجز المجلس عن وقف الانتهاكات فحسب، وإنما في تكريس انطباع دولي مضلل بأن الحرب انتهت وأن غزة انتقلت إلى مرحلة ما بعد العدوان، في حين لا تزال آثار الحرب وعمليات القتل والتدمير حاضرة في حياة السكان اليومية.

ويستند هذا الانتقاد إلى موقف سبق أن عبّر عنه الرئيس التونسي الأسبق بشأن عجز المجلس عن كبح الممارسات الإسرائيلية، واستغلال إسرائيل هذا العجز لفرض وقائع جديدة على الأرض، مستفيدة من غياب المحاسبة الدولية الفاعلة.

وفي هذا السياق، تثير الانتهاكات المتواصلة تساؤلات بشأن جدوى الأطر السياسية التي لا تقترن بضمانات تنفيذية حقيقية، ولا تفرض على إسرائيل الالتزام بوقف العمليات العسكرية والانسحاب وفتح المعابر والشروع في إعادة إعمار ما دمرته الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)