f 𝕏 W
الحية في تعزيته للمطران ألكسيوس ..مسيحيو فلسطين مكوّن أصيل من هوية وحضارة شعبنا

وكالة سند

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحية في تعزيته للمطران ألكسيوس ..مسيحيو فلسطين مكوّن أصيل من هوية وحضارة شعبنا

قدّم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ،خليل الحية، التعازي والمواساة إلى بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في غزة، بارتقاء السيدتين الفلسطينيتين، الفاضلتين ميساء خضر إبراهيم

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قدّم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ،خليل الحية، التعازي والمواساة إلى بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في غزة، بارتقاء السيدتين الفلسطينيتين، الفاضلتين ميساء خضر إبراهيم أبو داود "أم ميشيل"، وابنتها ماري حافظ ميشيل النجار "أم فؤاد"، جراء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف شقتهما فجر أمس السبت في مدينة غزة.

وأكد رئيس الحركة في رسالة بعث بها إلى المطران ألكسيوس، تضامنه مع عائلتي الراحلتين وعموم المسيحيين في غزة وفلسطين، وإدانته للعدوان مؤكدًا أن هذا المصاب يمس أبناء الشعب الفلسطيني جميعًا، وقال "إن حزنكم حزننا، وألمكم ألمنا، وأبناء فلسطين جميعًا أهل وشركاء في الأرض والوطن والمصير".

وأضاف أن الألم الفلسطيني في غزة اليوم واحد لا يميز بين مسلم ومسيحي، كما لا يميز العدوان الصهيوني الغاشم بين مسجد وكنيسة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته سيظل متشبثًا بأرضه وحقوقه وتطلعه إلى الحرية والكرامة. إقرأ أيضاً حماس: مجزرة عمارة الأصالة جريمة وحشية

وأشار د.الحية إلى أن رحيل "أم ميشيل" و"أم فؤاد"، اللتين عاشتا مع أبناء شعبهما محنة غزة وتقاسمتا جوع أهلها وآلامهم وخدمتا أبناء شعبهما، يترك فقدهما حزنًا عميقًا في النفوس، سائلاً الله أن يمنح ذويهما الصبر والسكينة، وأن يحفظ أهل غزة وفلسطين، ويرفع عنهم هذه المحنة، ويكتب لشعبنا الأمن والحرية والسلام.

واستشهد فجر أمس خمسة فلسطينيين، بينهم أم وابنتها من المكون المسيحي؛ ماريا حافظ ميشيل النجار وميساء خضر أبو داوود، إلى جانب الأكاديمية ياسمين البوبو والمُسنة حلوم البوبو، والمواطن بلال خليل عودة، جراء قصف إسرائيلي استهدف الطابق الأرضي من عمارة الأصالة، المقابلة لمخبز اليازجي غرب دوار حيدر بمدينة غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)