f 𝕏 W
ما الذي تغيّر في الأقصى؟ باحث يرصد فرض الطقوس التوراتية تمهيدًا لتقسيمه مكانيًا

المركز الفلسطيني للإعلام

اقتصاد منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما الذي تغيّر في الأقصى؟ باحث يرصد فرض الطقوس التوراتية تمهيدًا لتقسيمه مكانيًا

طرح الباحث المتخصص في شؤون القدس، زياد ابحيص، تساؤلاً حول ما طرأ على المسجد الأقصى خلال موسم العدوان الأخير عليه، مشيراً إلى أن موسم الأعياد اليهودية، الذي امتد ثلاثة أسابيع إجمالاً، شهد ذروة الاعتداءات على المسجد هذا العام، ولا سيما خلال أيام عيد العرش الخمسة الأسبوع الماضي.

طرح الباحث المتخصص في شؤون القدس، زياد ابحيص، تساؤلاً حول ما طرأ على المسجد الأقصى خلال موسم العدوان الأخير عليه، مشيراً إلى أن موسم الأعياد اليهودية، الذي امتد ثلاثة أسابيع إجمالاً، شهد ذروة الاعتداءات على المسجد هذا العام، ولا سيما خلال أيام عيد العرش الخمسة الأسبوع الماضي.

وبيّن ابحيص، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن التركيز خلال مواسم الاعتداء على الأقصى غالباً ما ينصب على الأرقام والإحصاءات، إلا أن الأهم، وفق تحليله، هو التوقف عند ما يعيشه المسجد من فرض لهوية يهودية دينية إلى جانب هويته الإسلامية.

وأوضح أن الجزء الأول من تحليله يركز على توظيف الطقوس التوراتية داخل الأقصى، على أن يتناول الجزء الثاني جوانب أخرى من التغيرات التي يشهدها المسجد.

ولفت الباحث إلى أن المقتحمين، بالشراكة مع شرطة الاحتلال، فرضوا خلال موسم الأعياد ما يقارب جميع الطقوس المرتبطة بالمناسبات اليهودية، مشيراً إلى تسعة أشكال رئيسية لذلك.

وقال إن أول هذه الطقوس تمثل في نفخ البوق، الذي جرى 30 مرة داخل المسجد الأقصى يوم الأحد 13 أيلول/سبتمبر، ثاني أيام رأس السنة العبرية.

وأوضح أن التوراة تنظر إلى نفخ البوق باعتباره إعلاناً عن الانتقال بين زمنين، ولذلك تُفتتح به السنة، فيما توظفه الصهيونية، بحسب تحليله، باعتباره شكلاً من «إعلان السيادة»، عبر الانتقال بالأرض التي يُنفخ فوقها من الزمن العربي والإسلامي إلى الزمن الصهيوني.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)