f 𝕏 W
التعليم خلف الحواجز.. 20 ألف طالب و859 معلماً طالتهم اعتداءات خلال 6 أشهر

شبكة قدس

سياسة منذ 48 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التعليم خلف الحواجز.. 20 ألف طالب و859 معلماً طالتهم اعتداءات خلال 6 أشهر

خلال النصف الأول من عام 2026، وثقت مجموعة التعليم التابعة للأمم المتحدة 224 حادثة طالت العملية التعليمية في الضفة الغربية، أثرت في أكثر من 20 ألف طالب و859 من العاملين في التعليم، وسط قيود على الوصول إلى المدارس واعتداءات للمستوطنين وإغلاقات للطرق والحواجز.

الضفة المحتلة - شبكة قدس الإخبارية : لم تعد المدرسة في الضفة الغربية مساحة آمنة يفصلها سور عن واقع الاحتلال واعتداءاته؛ ففي عدد من المناطق، امتدت الانتهاكات إلى داخل أسوار المدارس ومحيطها، وطالت الطلبة والمعلمين والمباني التعليمية، لتصبح الحصة الدراسية نفسها عرضة للتعطيل والخطر.

ففي المغير شرق رام الله، أطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت باتجاه مدرسة ذكور المغير أثناء وجود الطلبة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق. وفي حوارة جنوب نابلس، تعرضت مدرسة ذكور حوارة الثانوية لاعتداءات طالت مبناها، بالتزامن مع هجوم مستوطنين على الطلبة أثناء توجههم إليها. أما في مسافر يطا، فلم تسلم مدرسة أم الخير من تداعيات الاعتداءات المحيطة بها، بعدما أُغلق الطريق الرئيسي المؤدي إليها بسياج، واضطر الطلبة إلى سلوك طريق بديل للوصول إلى صفوفهم.

وخلال النصف الأول من عام 2026، وثقت مجموعة التعليم التابعة للأمم المتحدة 224 حادثة مرتبطة بالتعليم في الضفة الغربية، أثرت في 152 مدرسة، وأكثر من 20 ألف طالب وطالبة، و859 من العاملين في التعليم. وكان من بين هذه الحوادث 122 واقعة مرتبطة بقيود الوصول إلى المدارس، إلى جانب 47 حادثة عنف مستوطنين.

ولا تقف الاعتداءات عند حدود المدرسة، فطريق الوصول إليها بات جزءًا من المخاطر التي يواجهها الطلبة والمعلمون. ففي أم الخير بمسافر يطا، حُرم 51 طالبًا وطالبة من الوصول إلى مدرستهم لعدة أيام بعد إغلاق الطريق المعتاد، فيما تعرض طلبة آخرون خلال محاولات الوصول إلى المدرسة للغاز المسيل للدموع، وسط مخاوف من سلوك طرق بديلة أكثر خطورة.

وفي الأغوار الشمالية، امتدت القيود إلى المعلمين أنفسهم. ففي أيلول/سبتمبر الماضي، أدى إغلاق حاجزي تياسير وعين شبلي إلى منع 104 معلمين ومعلمات من الوصول إلى مدارسهم، ما أثر في انتظام الدراسة في ست مدارس حكومية وروضة أطفال تضم نحو 1100 طالب وطالبة.

وفي القدس، واجه طلبة آخرون المنع على الحواجز، إذ مُنع أطفال من عبور حاجز الشياح للوصول إلى مدارسهم في السواحرة الشرقية، بينما تفرض الحواجز والإغلاقات في مناطق مختلفة من الضفة مسارات أطول على الطلبة والمعلمين، وتزيد الوقت والمخاطر المرتبطة بالوصول إلى المدارس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)