f 𝕏 W
800 معلم شهيد.. المعلّم الفلسطيني واستهداف يلاحق الحياة والرزق والرسالة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 22 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

800 معلم شهيد.. المعلّم الفلسطيني واستهداف يلاحق الحياة والرزق والرسالة

يستقبل المعلمون الفلسطينيون يومهم العالمي بخسائر تتجاوز الصفوف والمدارس إلى حياتهم وأمنهم ومصادر رزقهم، فقد أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي استشهاد أكثر من 800 معلم ومعلمة، وإصابة أكثر من 3300، واعتقال أكثر من 170 منذ السابع من أكتوبر 2023، فيما تتواصل محاولات إبقاء التعليم قائما تحت القصف والنزوح وقيود الحركة والأزمة المالية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه المعلمون الفلسطينيون يومهم العالمي بخسائر فادحة، حيث أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي استشهاد أكثر من 800 معلم وإصابة الآلاف واعتقال المئات منذ أكتوبر 2023. وتتواصل الجهود للحفاظ على استمرارية التعليم رغم القصف والنزوح والأزمة المالية، مع استمرار استهداف الكوادر التعليمية. أشادت الوزارة بصمود معلمي غزة الذين حولوا أماكن النزوح إلى فصول دراسية، ودور معلمي الضفة الغربية في متابعة تعليم طلاب القطاع، ومعلمي القدس الذين يعملون رغم إجراءات الاحتلال.
أبرز النقاط

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

يستقبل المعلمون الفلسطينيون يومهم العالمي بخسائر تتجاوز الصفوف والمدارس إلى حياتهم وأمنهم ومصادر رزقهم، فقد أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي استشهاد أكثر من 800 معلم ومعلمة، وإصابة أكثر من 3300، واعتقال أكثر من 170 منذ السابع من أكتوبر 2023، فيما تتواصل محاولات إبقاء التعليم قائما تحت القصف والنزوح وقيود الحركة والأزمة المالية.

وقالت الوزارة، في بيان أصدرته اليوم الأحد، عشية اليوم العالمي للمعلمين الذي يوافق الخامس من أكتوبر من كل عام، إن المعلم الفلسطيني يواجه استهدافا ممنهجا ويخوض معركة لحماية الحق في التعليم، مطالبة بتوفير الحماية الدولية للكوادر التعليمية والطلبة، والإفراج عن المعلمين المعتقلين والمستحقات المالية المحتجزة.

وتكشف الحصيلة حجم الاستنزاف الذي أصاب الكادر البشري للعملية التعليمية، فخسارة المعلم لا تعني غياب شخص عن صفه فحسب، بل فقدان خبرة تربوية وعلاقة تراكمت مع الطلبة، في وقت تتزايد فيه حاجتهم إلى تعويض الانقطاع عن الدراسة واستعادة قدر من الاستقرار.

وأشادت الوزارة بمعلمي غزة الذين واصلوا أداء مهامهم رغم القصف وتدمير البيئة التعليمية والنزوح، مشيرة إلى تحويل خيام ومراكز نزوح إلى مساحات للتدريس، ونوّهت بدور المعلمين في المدارس الافتراضية بالضفة الغربية في متابعة تعليم طلبة القطاع، وبمعلمي القدس الذين يواصلون العمل رغم إجراءات الاحتلال.

وتأتي هذه المحاولات في بيئة لم تعد توفر الشروط المعتادة للتعليم، فالمساحة المؤقتة قد تتيح استئناف الدرس، لكنها لا تعوّض المدرسة بمرافقها وتجهيزاتها واستقرارها، ويصبح المعلم مطالبا بالمحافظة على ارتباط الطلبة بالتعلم، إلى جانب تدريس المنهاج، بينما يواجه كثير من الأطفال تبعات الفقد والنزوح واضطراب حياتهم اليومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)