رغم عدم تحقيقه أي ألقاب جماعية خلال الموسم الماضي 2025-2026، سواء مع ناديه ريال مدريد أو منتخب بلاده فرنسا، خاض النجم كيليان مبابي حملة قوية من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2026.
ولطالما صرّح مبابي خلال الأيام التي سبقت انتهاء عملية التصويت بأنه يستحق الجائزة المرموقة بالنظر إلى أرقامه وأدائه الفردي، وهو معيار يستند إليه في موقفه، مستحضرا سابقة تاريخية مشابهة، وفق ما ذكرت صحيفة سبورت (Sport) الإسبانية.
وأشارت الصحيفة إلى وجود حالتين سابقتين في التاريخ الحديث، وتحديدا منذ عام 2000، حصد خلالهما لاعبان جائزة الكرة الذهبية، التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول (France Football) الفرنسية سنويا منذ عام 1956، من دون تحقيق أي ألقاب مع ناديهما أو منتخبي بلديهما.
وتكرر ذلك عامي 2000 و2013، عندما توّج البرتغاليان لويس فيغو وكريستيانو رونالدو بالجائزة، واللافت أن كليهما كان في صفوف ريال مدريد, تماما كما هو الحال مع مبابي حاليا.
في عام 2000، كان تقييم اللاعبين يعتمد على الأداء الفردي والجماعي بالتوازي مع الألقاب المحققة، فيما تأتي المهارة والموهبة واللعب النظيف في مرتبة تالية.
وبين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار 2000، كان فيغو لا يزال لاعبا في برشلونة، واكتفى بوصافة الدوري الإسباني وكأس الملك، كما بلغ مع منتخب البرتغال نصف نهائي كأس أوروبا "يورو 2000″، وسجل هدفا واحدا وصنع 3 أهداف.
التعليقات (0)