f 𝕏 W
حين يبدأ قطاف الزيتون.. يصبح الوصول للشجرة معركة

الرسالة

سياسة منذ 50 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين يبدأ قطاف الزيتون.. يصبح الوصول للشجرة معركة

«عندما وصلنا صباحاً، اقتربت منا مجموعة تضم نحو 50 مستوطناً ملثماً، كانوا يلقون الحجارة وهاجموا منزلاً». هكذا وصف الناشط الأمريكي مايك مور الساعات الأولى التي قضاها مع مزارعين فلسطينيين في حقول الزيتون

«عندما وصلنا صباحاً، اقتربت منا مجموعة تضم نحو 50 مستوطناً ملثماً، كانوا يلقون الحجارة وهاجموا منزلاً». هكذا وصف الناشط الأمريكي مايك مور الساعات الأولى التي قضاها مع مزارعين فلسطينيين في حقول الزيتون بالضفة الغربية، مع انطلاق موسم القطاف في الأول من أكتوبر/تشرين الأول. وقال مور إن المستوطنين تبعهم جنود من قوات الاحتلال، إذ جمعوا الفلسطينيين والنشطاء الذين كانوا يقطفون الزيتون، وأجبروهم على الجلوس أرضاً تحت تهديد السلاح، قبل أن يأمروا النشطاء بمغادرة المكان.

لم يكن ما رآه مور حادثة اولى ، ولا كان الأول في أكتوبر هو البداية. فمع حلول الشهر الذي ينتظره المزارعون الفلسطينيون كل عام لقطف الزيتون، بدأت الاعتداءات على المزارعين والأشجار والحقول والمنازل، في موسم يبدأ عادة في مطلع أكتوبر ويستمر حتى نهاية نوفمبر، ويشكل واحداً من أهم المواسم الزراعية والاقتصادية والاجتماعية في القرى والبلدات الفلسطينية.

في محافظة نابلس، هاجم المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قاطفي الزيتون في منطقتي الظهرة وقماص ببلدة بيتا، كما هاجموا المزارعين في أوصرين. وفي الأخيرة، هاجم نحو 30 مستوطناً فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون، ثم اقتحموا محيط منزل وحطموا نوافذه في محاولة للوصول إليه، فيما كان داخله نساء وأطفال، قبل وصول فلسطينيين إلى المكان وصد الهجوم. ودفع الجيش الإسرائيلي تعزيزات إلى المنطقة، ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى المستوطنين، ثم أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين.

وفي بيتا أيضاً، مُنع المزارعون من الوصول إلى أراضيهم في جبل قماص، بالتزامن مع هجوم المستوطنين، فيما تحدثت مصادر فلسطينية عن إطلاق النار وقنابل الصوت والغاز لمنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم.

وأظهرت مشاهد مصورة جنوداً يرافقهم مستوطن مسلح وهم يجمعون فلسطينيين من بساتين الزيتون، قبل أن يجلس عدد منهم في صف واحد تحت حراسة الجنود.

وامتدت الاعتداءات في اليوم نفسه إلى بورين، حيث أفادت التقارير بمهاجمة مستوطنين لبستان زيتون وسرقة ثمار ومعدات للقطاف، بينما أطلقت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع، وعالج الهلال الأحمر ثلاثة أشخاص أصيبوا بالاختناق. وفي عصيرة القبلية، اندلعت النيران في الأراضي الزراعية بعد إطلاق القوات الغاز على المزارعين أثناء قطافهم، بينما تعرضت مناطق أخرى، بينها المغير ورنتيس وجبع وعربونة ومناطق في سلفيت وقلقيلية والخليل والقدس، لاعتداءات طالت المزارعين والأراضي والممتلكات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)