حوّل الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، تركيزه إلى كأس آسيا المقبلة في السعودية، مؤكدا أن مشاركة "أسود الرافدين" في خليجي 27 أفرزت مكاسب فنية رغم الخروج المثير للجدل من دور المجموعات.
وقال أرنولد، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية، السبت، إن هدف المنتخب في المرحلة المقبلة يتمثل في الاستعداد بصورة جيدة وتقديم مستوى قوي في البطولة القارية، مشيرا إلى خوض مباراتين وديتين في نوفمبر/تشرين الثاني، بالتزامن مع اقتراب عدد من المصابين من استعادة جاهزيتهم. وأبدى المدرب الأسترالي رضاه عن مردود عدد من العناصر الجديدة التي شاركت في كأس الخليج، قائلا إنهم "أذهلوه بما قدموه"، وإن ظهور 4 أو 5 لاعبين جدد منح المنتخب خيارات إضافية وعمقا أكبر، خصوصا في الخط الهجومي. وودع العراق خليجي 27 بعدما تساوى مع عُمان في النقاط وجميع معايير المفاضلة، قبل أن تمنح القرعة بطاقة التأهل إلى الدور قبل النهائي للمنتخب العُماني.
وانتقد أرنولد اللجوء إلى القرعة، معتبرا أن استخدام تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" كان سيكون أكثر ملاءمة لتحديد المتأهل، ووصف طريقة الخروج بأنها أكثر ما خيّب أمله في البطولة. وأضاف "عدت إلى بغداد وأنا مرفوع الرأس، ورأيت الكثير من الإيجابيات"، مؤكدا أن التركيز بات منصبا على الاستفادة من تجربة كأس الخليج في التحضير لكأس آسيا. ويلعب العراق في المجموعة الرابعة بكأس آسيا إلى جانب أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة، وتقام البطولة في السعودية من 7 يناير/كانون الثاني إلى 5 فبراير/شباط. وكان أرنولد قد قاد العراق إلى نهائيات كأس العالم 2026، في أول ظهور للمنتخب في المونديال منذ 4 عقود، قبل أن يودع دور المجموعات بعد خسارته أمام السنغال وفرنسا والنرويج.
التعليقات (0)