f 𝕏 W
سيلفستر ستالون.. المريض الذي صنع من فقره أسطورة

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سيلفستر ستالون.. المريض الذي صنع من فقره أسطورة

يستعيد فيلم "أنا ألعب دور روكي" (I Play Rocky) رحلة سيلفستر ستالون، الذي حوّل ملامحه المختلفة وثقل نطقه وفقره ورفض هوليوود له إلى أدوات صنعت أسطورة قوته.

يعود سيلفستر ستالون إلى قصة روكي من موقع لم يعرفه من قبل، إذ يتحول هذه المرة من كاتب وبطل إلى شخصية يجسدها ممثل آخر في فيلم "أنا ألعب دور روكي" (I Play Rocky)، الذي يستعيد معركته لانتزاع بطولة الفيلم عام 1976 بعدما أراد المنتجون شراء السيناريو وإسناده إلى نجم معروف.

وبعد نصف قرن، تصبح رحلة الرجل الذي كتب لنفسه دورا لأن هوليوود لم تر فيه بطلا، فيلما مستقلا عن الفيلم الذي صنع شهرته، ولا تستمد الحكاية قيمتها من نجاح روكي وحده، بل من المفارقة التي جعلت عيوب ستالون الجسدية وطريقة كلامه وفقره ورفض المنتجين له أساسا لواحدة من أشهر أساطير القوة في السينما.

حوّل الشاب الغريب ما كان يُفترض أن يغلق أبواب هوليوود أمامه إلى ملامح بطل عرفه العالم، قبل أن تتحول صورة القوة نفسها إلى قيد مهني وجسدي ظل يحاول التحرر منه طوال مسيرته. يمنح فيلم "أنا ألعب دور روكي" سببا جديدا للعودة إلى تلك الرحلة لفهم الثمن الذي دفعه ستالون مقابل البقاء داخل الصورة التي صنعها.

وبين الممثل المفلس الذي رفض بيع حلمه، والنجم الذي بلغ الثمانين وأصبح ماضيه مادة يؤديها الآخرون، تكشف حياته كيف تستطيع نقطة الضعف أن تصنع بطلا، وكيف يمكن للبطل نفسه أن يتحول مع مرور الزمن إلى عبء على صاحبه.

وُلد سيلفستر غاردينزيو ستالون في 6 يوليو/تموز 1946 في حي هيلز كيتشن في نيويورك، لأب إيطالي مهاجر يعمل مصفف شعر وأم أمريكية عملت في التنجيم والترويج لمصارعة النساء، وأدى استخدام الملقط أثناء ولادته إلى إصابة عصب في الجانب الأيسر من وجهه، فضعفت حركة جزء من شفته وذقنه ولسانه، وتأثر نطقه بالصوت الثقيل.

تعرض ستالون للسخرية بسبب وجهه وكلامه، وربط الآخرون بطء نطقه بضعف الذكاء، وكان والده يخبره بأنه لم يولد بعقل قوي، وأن عليه الاعتماد على جسده، فتحولت العبارة الجارحة إلى برنامج حياة، لذلك بنى الصبي عضلاته من أجل تعويض شعوره بالنقص، بينما عاش مع شقيقه فرانك وسط زواج مضطرب انتهى بانفصال والديه وهو في الحادية عشرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)