أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية استمرار تصعيد الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وذلك خلال اجتماعها الدوري المنعقد اليوم السبت.
واستنكرت القوى في بيان لها، السبت، ادعاءات قادة الاحتلال ومزاعمهم التي تهدف إلى خلق المبررات لإدامة العدوان.
وأكدت القوى أن الشعب الفلسطيني وفصائله لا يسعون للتصعيد، بل يتجاوبون مع جهود الوسطاء لوقف الحرب، مشددة على أن الاحتلال هو من يختلق الذرائع ويواصل الانتهاكات ومخططات الاستيطان والتهجير.
ودعت الأمم المتحدة، ومحكمتي الجنايات والعدل الدوليتين، والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم لجم انتهاكات الاحتلال وحماية القانون الدولي والإنساني.
وعلى الصعيد الداخلي، استعرضت القوى المساعي الجارية لعقد حوار وطني للفصائل، مجددة دعواتها الموجهة منذ نيسان/أبريل الماضي للرئيس محمود عباس وللأمناء العامين لعقد اجتماع قيادي يهدف لإنهاء الانقسام وتنفيذ التوافقات الوطنية، ولا سيما مخرجات اتفاق بكين، لتوحيد الموقف والستراتيجيات في مواجهة التحديات.
وفي سياق آخر، توجهت لجنة المتابعة بالتهنئة لحركة الجهاد الإسلامي بمناسبة الذكرى الـ 39 لانطلاقتها، مشيدة بدورها المركزي في مسيرة العمل الوطني وتعزيز الشراكة.
التعليقات (0)