f 𝕏 W
قتل الأمومة المزدوج بغزة.. شواهد على سجادة الصلاة وخشب الصليب

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 1 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

قتل الأمومة المزدوج بغزة.. شواهد على سجادة الصلاة وخشب الصليب

لم تعد المنازل في قطاع غزة ملاذا للسكينة، بل أضحت مسارح لمجازر خاطفة تطال لحظات دفء عائلي نادرة. فصواريخ الاحتلال لم تفرق بين دار تضم مصحفًا، وأخرى يحضر فيها الصليب، بل اختزلت المسافات العقائدية في

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم تعد المنازل في قطاع غزة ملاذا للسكينة، بل أضحت مسارح لمجازر خاطفة تطال لحظات دفء عائلي نادرة.

فصواريخ الاحتلال لم تفرق بين دار تضم مصحفًا، وأخرى يحضر فيها الصليب، بل اختزلت المسافات العقائدية في ثوان معدودة، واضعة الضحايا تحت أطنان الإسمنت المفتت، لتسجل نمطاً شاملاً من القتل يستهدف جيلين في ضربة واحدة.

ففي حادثة فجعت الرعية المسيحية، باغتت القذائف "ميري" أثناء قضائها ليلة مبيت عابرة لدى والدتها "ميساء داود".

انهار السقف المسلح فوق الغرفة لتتحول الزيارة إلى المشهد الأخير، وتستخرج الطواقم جثماني الأم وابنتها متلاحمين تحت كتلة خرسانية واحدة، مخلفة خلفهما ثلاثة أطفال أيتام وزوجاً مصدوماً يقلب بين الأنقاض ما تبقى من أثاث البيت.

وفي مشاهد مطابقة، جاء الاستهداف ليدفن "ياسمين البوبو"، وأمها داخل شقتهما، مكررًا السيناريو ذاته، في محو العائلات واقتلاع الأمهات وبناتهن من أسرتهن دون سابق إنذار.

أمام هذا المصير الفاجع، عضو اللجنة الإدارية للكنيسة اللاتينية بغزة موسى عياد، على أن الوجود المسيحي في غزة يتلقى ضربات ثقيلة تمس نسيجه وأسره، قاطعاً أن استشهاد ميساء داود وابنتها ميري داخل بيتهما هو جريمة مكتملة الأركان تضاف إلى سجل الوجع الممتد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)