أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية استمرار وتصاعد الهجمات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، محذرة من مخططات الاستيطان والتهجير، وداعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الانتهاكات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للجنة، اليوم السبت، الذي ناقشت خلاله آخر التطورات السياسية والميدانية، إلى جانب المساعي الجارية لعقد حوار وطني شامل بين الفصائل الفلسطينية.
وقالت اللجنة إن العدوان على الشعب الفلسطيني يتواصل رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل نحو عام برعاية دولية، منددة كذلك بتصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك.
ورفضت القوى ما وصفته بـ"ادعاءات قادة حرب الاحتلال"، معتبرة أنها تأتي في سياق محاولة إيجاد مبررات لاستمرار وتصعيد الحرب. وأكدت أن الفصائل والقوى الفلسطينية لا تسعى إلى تصعيد الحرب أو إدامتها، وإنما إلى وقفها، مشيرة إلى تجاوبها مع مساعي الوسطاء في هذا الاتجاه.
وحذرت اللجنة من التهديدات الإسرائيلية المعلنة بشأن الاستيطان والتهجير وتبرير القتل، معتبرة أن استمرار هذه السياسات يمثل انتهاكًا للقانون الدولي والإنساني.
ودعت الأمم المتحدة ودول العالم ومؤسساتها، إلى جانب المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على حماية القانون الدولي ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
التعليقات (0)