f 𝕏 W
سوريا تحضر اجتماعات "التحالف الدولي" في روما.. حضور أمني ودلالات سياسية

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوريا تحضر اجتماعات "التحالف الدولي" في روما.. حضور أمني ودلالات سياسية

بمشاركة رئيس الاستخبارات السورية في روما، التحالف الدولي يخصص 75 مليون دولار لدعم دمشق أمنيا، وسط ترحيب دولي بانخراطها في جهود مكافحة تنظيم الدولة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاركت سوريا بوفد رفيع المستوى، ضم رئيس جهاز الاستخبارات العامة، في اجتماعات "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة" التي عقدت في روما. اعتبرت هذه المشاركة "إقراراً دولياً بنجاح سوريا أمنياً"، خاصة بعد انضمامها للتحالف بقيادة الولايات المتحدة. وأكد المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا والعراق، توم براك، أن هذه المرحلة تمثل "فصلاً جديداً وعظيماً"، مشيداً بتضحيات الشركاء في تفكيك "الخلافة المكانية" للتنظيم. ورأت قراءات تحليلية أن الاجتماعات أوصلت رسالة برفض الانقسام المجتمعي والانفصالي في سوريا، وأن مشاركة دمشق اعتراف دولي بنجاحها في مكافحة الإرهاب وقدرتها على ملء فراغ خروج القوات الأمريكية.
أبرز النقاط

تشكل مشاركة وفد سوري رفيع المستوى يضم رئيس جهاز الاستخبارات العامة، عبد القادر طحان، في اجتماعات "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة" التي احتضنتها العاصمة الإيطالية روما في 1 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، "إقرارا دوليا بنجاح سوريا أمنيا"، بحسب قراءات، وذلك بعد أقل من عام على انضمامها رسميا للتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

ووثقت صور نشرها حساب المبعوث الرئاسي الخاص لسوريا والعراق والسفير الأمريكي لدى تركيا، توم براك، على (إكس)، مشاركة طحان ضمن أعمال الاجتماع.

ووصف براك هذه المرحلة بأنها "فصل جديد وعظيم"، مشيدا بالتضحيات التي قادت إلى تفكيك "الخلافة المكانية"، من الأمريكيين وشركاء التحالف و"العراقيين والسوريين الذين قاتلوا من أجل مستقبل أوطانهم".

وأكد براك أن نجاح عملية "العزم الصلب" يُقاس بقدرة الشركاء الإقليميين على تولي المسؤولية بأنفسهم، مشددا على التزام واشنطن والتحالف بضمان عدم عودة التنظيم وتوطيد استقرار المنطقة.

وفي قراءة تحليلية، شدد رئيس لجنة الإعلام بمجلس الشعب، مؤيد غزلان قبلاوي، على أن اجتماعات روما أوصلت "رسالة بالغة الأهمية" مفادها أن "أي انقسام مجتمعي أو نداءات انفصالية في سوريا تعد مرفوضة بالنسبة للمجتمع الدولي، وأن الانقسام أداة لعودة الإرهاب".

ويرى قبلاوي أن "المشاركة السورية تعد اعترافا دوليا بنجاح سوريا في مكافحة إرهاب تنظيم الدولة، وبأن سوريا تستطيع ملء فراغ خروج القوات الأمريكية من قواعدها في الشدادي أو التنف".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)