قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت جريمة جديدة ارتقى جرّاءها رجل وأربع نساء، بينهن أم وابنتها من أبناء شعبنا المسيحيين، إثر غارة جوية استهدفت فجر يوم السبت، عمارة الأصالة غرب مدينة غزة.
وأوضحت الحركة في بيان يوم السبت، أن هذا الاستهداف الوحشي يُؤكد إصرار الاحتلال على استهداف أبناء شعبنا بمختلف مكوّناته والتنكيل بهم، ضمن سياسة إبادة وتدمير واضحة ومستمرة تُنفَّذ أمام سمع العالم وبصره.
وطالبت الحركة الوسطاء والإدارة الأمريكية بتحمّل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة، واتخاذ مواقف جادة تكبح جماح الاحتلال، وتتصدى لمحاولات مجرم الحرب نتنياهو اتخاذ اتفاق وقف إطلاق النار غطاءً لمواصلة حرب الإبادة والمجازر، وتعميق الكارثة الإنسانية، وتمرير مخططات تهدد شعبنا ووجوده على أرضه.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها التحرك العاجل لوقف انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، والتصدي لتحديه السافر لمنظومة القيم والقوانين الدولية.
كما دعت دول العالم كافة إلى تكثيف إجراءات مقاطعة هذا الكيان الإرهابي وعزله، واتخاذ الخطوات اللازمة لمحاسبته على جرائمه.
التعليقات (0)