f 𝕏 W
التنمية: القطاع الإنساني بغزة في أقسى مراحه

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التنمية: القطاع الإنساني بغزة في أقسى مراحه

أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن القطاع الإنساني بغزة يعيش منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 2025، واحدة من أقسى مراحله، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن القطاع الإنساني بغزة يعيش منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 2025، واحدة من أقسى مراحله، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

أوضحت الوزارة، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، أن مؤشرات التجويع لم تتراجع بشكل ملموس، رغم مرور عام كامل على اتفاق وقف إطلاق النار، مما يبقي السكان تحت وطأة انعدام الأمن الغذائي.

وبينت أن غالبية الأسرما زالت تعتمد بصورة رئيسية على التكايا والمساعدات الإنسانية لتأمين أبسط احتياجاتها الغذائية اليومية، كاشفة عن وجود نحو 200 ألف خيمة تؤوي أعداداً ضخمة من النازحين المنتشرة بمختلف مناطق القطاع. إقرأ أيضاً عام على "هدنة غزة".. 1440 شهيدًا والمنظومة الصحية تواجه استنزافًا متواصلًا

وحذرت "التنمية" من أن قرابة مليون ونصف المليون نازح يواجهون مخاطر فصل الشتاء القاسي داخل الخيام المهترئة، والمباني المدمرة التي تفتقر لأدنى مقومات الحماية.

تعكس المؤشرات الرسمية والحقوقية الموثقة حجم الكارثة الإنسانية والمعيشية المستمرة في قطاع غزة، وسط عجز الجهود الإغاثية عن تلبية الحد الأدنى من متطلبات البقاء الأساسية لمئات آلاف السكان والنازحين.

وتتزامن هذه الظروف القاسية مع استمرار تدمير البنى التحتية وغياب أبسط مقومات السكن الملائم، مما ينذر بتفاقم المأساة الإنسانية ومعاناة المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن مع حلول فصل الشتاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)