f 𝕏 W
حملة أمنية وتشديد للمنافذ.. ماذا يحدث للمهاجرين الأفارقة في عدن؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حملة أمنية وتشديد للمنافذ.. ماذا يحدث للمهاجرين الأفارقة في عدن؟

بدأت سلطات عدن حملة أمنية استهدفت تجمعات المهاجرين في الشيخ عثمان والمنصورة، قبل أن تعلق توسعها إلى بقية المديريات بسبب "ضيق أماكن الاحتجاز"، بالتزامن مع تشديد الرقابة على منافذ المدينة.

عدن – حتى أيام قليلة، كان عشرات المهاجرين الأفارقة يفترشون العشب المحيط بجولة القاهرة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي اليمن. ومع الصباح، يتفرقون في الأسواق والشوارع بحثا عن عمل يوفر طعام يومهم: حمل بضاعة، أو نقل مشتريات على عربة يدوية، أو غسل سيارة.

اليوم، تبدو جوانب الجولة شبه خالية من حضورهم الذي اعتاده المارة. فقد بدأت السلطات حملة أمنية في الشيخ عثمان ووسعتها إلى المنصورة، ثم علقت تنفيذها في بقية مديريات عدن، بعدما تبين أن الأماكن المخصصة لاحتجاز الموقوفين لا تتسع لأعدادهم.

يقول منصور محمد سفيان، أحد سكان الشيخ عثمان، للجزيرة نت إن المهاجرين اعتادوا التجمع قرب جولة القاهرة ومحيط مسجد العيدروس. وخلال الحملة الأخيرة، شاهد عددا كبيرا منهم تحيط به أطقم وعناصر أمنية قبل نقلهم من الجولة.

وفي مساء اليوم التالي، عاد إلى سوق القاهرة، فرأى "مكانا صغيرا يشبه الحجز يجري فيه تجميع موقوفين قبل نقلهم مرة أخرى"، من دون أن يعرف إلى أين.

وتعد الشيخ عثمان من أكثر مديريات عدن نشاطا في التجارة والنقل، وتضم أسواقا شعبية ومحطات برية تستقبل المسافرين القادمين إلى المدينة والمغادرين منها. وبين المحال والطرقات المزدحمة، يبحث بعض المهاجرين عن أعمال متقطعة في الحمالة ونقل مشتريات المتسوقين على العربات اليدوية وغسل السيارات.

وفي 29 سبتمبر/أيلول 2026، أعلنت قوات الأمن الوطني في عدن تنفيذ حملة في أحياء وشوارع الشيخ عثمان، وقالت إنها تستهدف الحد من التسول، وتنظيم ما وصفته بالمظاهر العشوائية، ومتابعة تجمعات المهاجرين الأفارقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)