f 𝕏 W
علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة من تحت الركام

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

علماء آثار فلسطينيون يسابقون الزمن لإنقاذ تراث غزة من تحت الركام

في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب على قطاع غزة، يعمل فريق فلسطيني متخصص على إنقاذ القطع الأثرية وحمايتها من التلف والسرقة، في محاولة للحفاظ على ذاكرة القطاع الممتدة لآلاف السنين. لا تقتصر تداعيا

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب على قطاع غزة، يعمل فريق فلسطيني متخصص على إنقاذ القطع الأثرية وحمايتها من التلف والسرقة، في محاولة للحفاظ على ذاكرة القطاع الممتدة لآلاف السنين.

لا تقتصر تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة على الخسائر البشرية والدمار العمراني، إذ طالت أضرار واسعة المعالم والمواقع التراثية التي تختزن جانبًا مهمًا من تاريخ القطاع وهويته الثقافية.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، تضرر ما لا يقل عن 164 موقعًا ثقافيًا في غزة خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومارس/آذار 2026.

ومن بين المواقع التاريخية التي تعرضت للأضرار المسجد العمري الكبير، وحمام السمرة، وقصر الباشا في البلدة القديمة بمدينة غزة، إلى جانب متحف القرارة الثقافي قرب خان يونس.

وتحت أنقاض المباني المدمرة، لا تزال قطع أثرية ومقتنيات تاريخية مهددة بالضياع، فيما يحاول فريق "حماة التراث" التابع لجمعية مياسم للثقافة والفنون إنقاذ ما يمكن الوصول إليه وتوثيقه وحمايته.

أكثر من 1700 قطعة أثرية جرى إنقاذها

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)