f 𝕏 W
"إيباك" تنفق الملايين لانتخاب حلفائها.. لكنها تكسب مزيدا من الخصوم

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"إيباك" تنفق الملايين لانتخاب حلفائها.. لكنها تكسب مزيدا من الخصوم

واشنطن – سعيد عريقات -3/10/2026

لم تعد لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "إيباك" (AIPAC) مجرد جماعة ضغط تعمل في أروقة الكونغرس لضمان استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل؛ فقد تحولت، خلال أقل من خمس سنوات على دخولها المباشر إلى تمويل الحملات الانتخابية، إلى قوة مالية ضخمة تسعى إلى تحديد هوية المرشحين الذين يصلون إلى الكونغرس، ومعاقبة من تعتبرهم خصوما لمصالح إسرائيل. غير أن هذا النفوذ المتزايد يواجه مفارقة سياسية: كلما أنفقت اللجنة أموالا أكثر لإحكام قبضتها على الانتخابات، ازدادت قدرتها على إثارة الاستياء، حتى بين بعض حلفائها التقليديين. وذلك بحسب ما كشفه تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الجمعة، استنادا إلى مقابلات مع أكثر من ثلاثة عشرات من المانحين والمسؤولين السابقين والاستراتيجيين، عن أزمة تتجاوز خسارة مرشحين إلى التساؤل عن جدوى نموذج سياسي جعل الولاء لإسرائيل اختبارا انتخابيا.

233 مليون دولار في مواجهة تحولات الرأي العام

جمعت "إيباك" نحو 233 مليون دولار لدعم مرشحين تعتبرهم أصدقاء لإسرائيل، ومهاجمة من تصنفهم خصوما. وخصص مشروع الديمقراطية المتحدة، ذراعها الانتخابية المعروفة باسم "سوبر باك"، مبالغ ضخمة للتأثير في الانتخابات التمهيدية، ولا سيما داخل الحزب الديمقراطي، حيث تصاعدت الانتقادات للحكومة الإسرائيلية وللحرب على غزة.

وتأتي هذه الاستراتيجية في وقت يشهد فيه الرأي العام الأميركي تحولا متزايدا تجاه إسرائيل، خصوصا بين الديمقراطيين والشباب. فبعد سنوات كان فيها دعم إسرائيل يحظى بإجماع واسع في واشنطن، باتت الحرب على غزة، والجدل بشأن المساعدات العسكرية، ومواقف حكومة بنيامين نتنياهو، عوامل تضع ذلك الإجماع أمام اختبار غير مسبوق.

وتقول قيادة "إيباك" (وفق التقرير) إن هدفها الاستراتيجي هو انتخاب كونغرس قادر على مواجهة ما تعتبره تهديدات وجودية لإسرائيل، من إيران ودول أخرى معادية. لكن منتقديها يرون أن تحويل هذا الهدف إلى حملة مالية تستهدف المرشحين يهدد بتحويل العلاقة الأميركية الإسرائيلية من قضية تحظى بتأييد الحزبين إلى محور انقسام حزبي متزايد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)