f 𝕏 W
البرغوثي للرسالة: الأسرى يدفعون ثمن البازار الانتخابي الإسرائيلي

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البرغوثي للرسالة: الأسرى يدفعون ثمن البازار الانتخابي الإسرائيلي

قال عميد الأسرى الفلسطينيين المحررين نائل البرغوثي، إن الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون واحدة من أبشع وأخطر المراحل في تاريخ الحركة الأسيرة، في ظل ما وصفه بتحويل السجون والأسرى إلى مادة لل

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قال عميد الأسرى الفلسطينيين المحررين نائل البرغوثي، إن الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يواجهون واحدة من أبشع وأخطر المراحل في تاريخ الحركة الأسيرة، في ظل ما وصفه بتحويل السجون والأسرى إلى مادة للاستعراض السياسي والدعاية الانتخابية، محذرًا من أن حياة آلاف الأسرى وحقوقهم الأساسية أصبحت جزءًا من المنافسة بين أقطاب اليمين الإسرائيلي.

وأكد البرغوثي لـ"سند" أن ما يجري خلف أسوار السجون لم يعد مجرد إجراءات عقابية أو تضييقات منفصلة، وإنما بات، وفق تقديره، سياسة يجري توظيفها علنًا في الخطاب السياسي الإسرائيلي، ولا سيما من جانب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي عمد مرارًا إلى الظهور داخل السجون وتصوير لقاءاته مع أسرى فلسطينيين ونشرها عبر منصات التواصل.

وقال البرغوثي إن "الأسير الفلسطيني أصبح اليوم مستهدفًا مرتين؛ مرة بسياسات السجن والتنكيل والحرمان، ومرة أخرى بتحويل معاناته وكرامته إلى مادة في بازار انتخابي يتنافس فيه المتطرفون على إظهار من يستطيع التنكيل بالأسرى أكثر".

وأضاف أن خطورة هذه المرحلة تكمن في انتقال ملف الأسرى، بحسب تعبيره، من مساحة الصراع القانوني والحقوقي إلى ساحة "الاستعراض أمام الكاميرات"، معتبرًا أن بعض السياسيين الإسرائيليين يسعون إلى استثمار الأسرى لكسب أصوات انتخابية من خلال التشدد في شروط اعتقالهم أو تهديدهم أو تصويرهم داخل زنازينهم.

وأشار البرغوثي إلى الفيديو الذي نشره بن غفير في أواخر سبتمبر/أيلول، وظهر فيه أمام الأسير حسن سلامة وهو يتوعده بالإعدام، لافتًا إلى أن لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية نفسها أمرت بن غفير بحذف الفيديو وفرضت عليه غرامة مالية بعدما اعتبرته دعاية انتخابية جرى إنتاجها باستخدام أموال عامة. وجاء القرار على خلفية شكوى حقوقية، فيما لم تكن عقوبة اللجنة مرتبطة بمضمون التهديد ذاته وإنما بمخالفة قواعد الدعاية الانتخابية.

ورأى البرغوثي أن هذه الواقعة تكشف، من وجهة نظره، حجم التداخل بين إدارة ملف السجون والحسابات الانتخابية، مضيفًا أن "عندما يصبح اقتحام زنزانة أسير، وتصويره في لحظة يكون فيها مقيدًا وتحت سلطة السجان، مادة انتخابية، فنحن أمام مرحلة بالغة الخطورة لا تستهدف الأسير وحده وإنما مفهوم الحماية القانونية للأسرى بأكمله".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)