كشفت مصادر إعلامية مطلعة عن انعقاد اجتماع سري رفيع المستوى في منتجع كامب ديفيد، ضم كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. استمرت المداولات لعدة ساعات يوم الجمعة، وتركزت بشكل أساسي على رسم الملامح القادمة للتعامل مع الملف الإيراني المتفجر وتطورات الصراع في اليمن.
ترأس هذا الاجتماع غير المعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بمشاركة نخبة من صقور الإدارة الأمريكية في مجالات الأمن القومي والسياسة الخارجية. وكان من بين الحضور وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، مما يعكس جدية الملفات المطروحة.
أفادت مصادر مطلعة بأن النقاشات في كامب ديفيد لم تكن مجرد استعراض للخيارات، بل شهدت اتخاذ قرارات حاسمة أو على الأقل تعمقاً كبيراً في دراسة الخطوات القتالية المقبلة. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الترقب الدولي لما ستسفر عنه استراتيجية ترمب الجديدة في الشرق الأوسط.
يعد اختيار كامب ديفيد مكاناً لهذا الاجتماع مؤشراً على خطورة المرحلة، حيث لم تشهد المنطقة اجتماعاً بهذا المستوى منذ يونيو 2025. ويربط مراقبون بين هذا التوقيت وبين التوترات المتصاعدة التي سبقت العمليات العسكرية الكبرى في المنطقة خلال العام الماضي.
تضع الإدارة الأمريكية الملف الإيراني على رأس أولوياتها، خاصة مع تعثر المسارات الدبلوماسية والمفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي والسياسات الإقليمية. ويبدو أن خيار العودة إلى العمليات القتالية واسعة النطاق بات مطروحاً بقوة على طاولة البحث في البيت الأبيض.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أطلق تصريحات شديدة اللهجة، خير فيها القيادة الإيرانية بين التوقيع على اتفاق جديد أو مواجهة خطر الوجود. هذه التهديدات تزامنت مع الاجتماع السري، مما يعزز فرضية التحضير لعمل عسكري وشيك في حال استمرار الانسداد السياسي.
التعليقات (0)