f 𝕏 W
زلزال كورنيل.. من قصور التحقيق إلى مستقبل الجامعة وأمان النساء

الجزيرة

سياسة منذ 15 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زلزال كورنيل.. من قصور التحقيق إلى مستقبل الجامعة وأمان النساء

تواجه جامعة كورنيل أزمة متصاعدة بعد اتهامات باعتداء جنسي على طالبة بالجامعة كشفت ثغرات في التحقيقات الجنائية، وأثارت غضب الطلاب والخريجين، وفتحت نقاشا أوسع حول سلامة النساء في الجامعات.

تحولت جامعة كورنيل الأمريكية إلى بؤرة أزمة وطنية بشأن اعتداء جنسي مزعوم على إحدى الطالبات في إحدى دور ما يسمى بـ"الأخويات"، وهي جمعيات طلابية غالبا للذكور، تنشأ داخل الجامعات الأمريكية وتقوم على العضوية والروابط الاجتماعية والأخوية، وتدير عادة منازل أو مقرات خاصة يقيم فيها بعض أعضائها، وتنظم أنشطة اجتماعية وحفلات وفعاليات طلابية، وتتميز بهوية وتقاليد خاصة بكل أخوية.

نشأت هذه الأزمة بعد فتح ملف قديم حول تعامل الجامعات الأمريكية مع الاعتداءات الجنسية، وكشفت وثائق جديدة عن فجوات بين رواية الطالبة الضحية للشرطة وما وصل إلى المدعي العام، فيما ظل الغضب يتصاعد داخل الحرم الجامعي ويمتد أثره إلى سمعة الجامعة وقدرتها على جذب الطلاب.

وتعود القضية إلى ليلة 19 أكتوبر/تشرين الأول 2024، عندما ذهبت طالبة في كورنيل إلى منزل أخوية "تشي فاي" للقاء شاب تعرفه، ووفقا لروايتها التي حصلت نيويورك تايمز على نصها الكامل، كانت قد تناولت الكحول وأصبحت شديدة السكر، ثم بدأت ليلة قالت إنها كانت في بدايتها "علاقة جنسية بالتراضي"، قبل أن يتغير الوضع مع دخول رجال آخرين إلى الغرفة.

قالت الطالبة للشرطة -في مقابلة استمرت ساعات- إنها وجدت نفسها عارية ومحاطة بعدد من الرجال، وإنها لم تعد تعرف من لمسها، وإن بعض الرجال كانوا يتعاطون الكيتامين في الغرفة، كما قالت إنها شعرت بأنها غير قادرة على الهرب أو إيقاف ما كان يحدث، وإنها في نهاية الأمر خلصت إلى أنها تعرضت للاغتصاب.

لكن التحقيق الجنائي اتخذ مسارا مختلفا، فقد أعد ضابط من شرطة كورنيل بيانا مختصرا من 6 صفحات يلخص إفادتها، ووقعت عليه في اليوم التالي بعد إدخال نحو 20 تصحيحا بخط يدها، غير أن الوثيقة التي أرسلت إلى مكتب المدعي العام لم تتضمن -بحسب نيويورك تايمز- بعض العبارات الأكثر وضوحا التي قالتها الطالبة خلال المقابلة، ومنها قولها إنها تستطيع أن تؤكد بنسبة 100% أنها تعرضت للاغتصاب.

وكان ذلك البيان هو الدليل الأساسي الذي استند إليه المدعي العام لمقاطعة تومبكينز، ماثيو فان هوتن، عندما قرر في عام 2024 عدم توجيه اتهامات جنائية إلى الرجال السبعة الذين اتهمتهم الطالبة بالمشاركة في الاعتداء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)