طالبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان الولايات المتحدة باتخاذ المزيد من الخطوات لمعالجة الإرث النووي في جزر مارشال من خلال توفير الرعاية الصحية والكشف عن المحفوظات السرية.
وكانت الولايات المتحدة قد أجرت 67 تجربة على أسلحة نووية في جزر مارشال، وهي مجموعة من الجزر والحلقات المرجانية منخفضة الارتفاع في وسط المحيط الهادي، في الفترة من 1946 إلى 1958، بما في ذلك تجربة "كاسل برافو" في جزيرة بيكيني المرجانية عام 1954.
وفي تقرير عرضته، أمس الخميس، على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قالت المفوضية إن الخسائر البشرية الناجمة عن هذه التجارب كانت "جسيمة ودائمة"، مضيفة أنه لم يجر التوصل بعد إلى تسوية عادلة للمطالبات.
وذكرت أوا دابو نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف "يتعين معالجة الأضرار".
وأوردت الأمم المتحدة أمثلة على الآثار المستمرة، مثل ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والنزوح من المناطق الملوثة والوصمات الاجتماعية الدائمة التي تؤثر على الأشخاص المعرضين للإشعاع والذين يشار إليهم "بالأشخاص المسمومين".
وطالب التقرير الولايات المتحدة بتقديم تعويضات في صورة رعاية صحية وإلغاء السرية عن جميع المعلومات المتعلقة بالإرث النووي.
التعليقات (0)