لم تكد أيرلندا تطوي صفحة مواجهتها المثيرة للجدل أمام إسرائيل، حتى عاد ملف فلسطين إلى الواجهة من جديد داخل ملعب «أفيفا» في دبلن، بعدما توقفت مباراة المنتخب الأيرلندي أمام النمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لفلسطين، في مشهد عكس استمرار الضغوط على المنتخب والاتحاد الأيرلندي لكرة القدم قبل ساعات من المواجهة الثانية أمام إسرائيل.
وشهدت المباراة، الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول، إلقاء عدد من كرات التنس إلى أرضية الملعب في الدقيقة 20 تقريباً، حمل بعضها ملصقات بألوان العلم الفلسطيني ووسم #StopTheGame، في إشارة مباشرة إلى الحملة التي تطالب المنتخب الأيرلندي بعدم خوض مباراته المقبلة أمام إسرائيل. وأوقف الحكم اللعب مؤقتاً، قبل أن تستأنف المواجهة بعد إزالة الكرات.
ولم يكن ذلك الاحتجاج الوحيد، إذ توقفت المباراة مرة ثانية في الدقيقة 35 تقريباً، عندما دخل مشجع إلى أرضية الملعب وهو يحمل علماً فلسطينياً، قبل أن يتدخل أفراد الأمن ويخرجوه سريعاً. وجاءت الواقعتان وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما كانت مجموعات مؤيدة لفلسطين قد نظمت احتجاجاً خارج ملعب «أفيفا» قبل بداية المباراة.
من كرات التنس إلى أرض الملعب
تبنّت حملة Stop the Game مسؤولية الاحتجاج الأول، ووصفت ما حدث بأنه تحرك محدود باستخدام كرات التنس، وقالت إن الهدف منه كان التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين ومع حارس المرمى الأيرلندي غافين بازونو، الذي انسحب من قائمة منتخب بلاده قبل مواجهة إسرائيل احتجاجاً على خوض المباراة.
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها كرات التنس للاحتجاج داخل «أفيفا»، إذ شهدت مباراة أيرلندا وقطر الودية في مايو/أيار الماضي واقعة مشابهة، عندما ألقيت كرات التنس على أرضية الملعب اعتراضاً على إقامة مواجهتي إسرائيل.
التعليقات (0)