f 𝕏 W
عندما تنتهي الخطب: مشاهدات من أروقة الأمم المتحدة»

جريدة القدس

صحة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما تنتهي الخطب: مشاهدات من أروقة الأمم المتحدة»

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

انتهت اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام، ولكن الأسئلة التي تتركها وراءها لا تنتهي؛ فبينما يراها البعض محفلًا حاسمًا، فإن الحقيقة التي لا يمكن إغفالها هي أن الأمم المتحدة أصبحت، في مجملها، مجرد «مكلمة» واستعراض للعلاقات العامة. فهي لا تعدو كونها منصة لتبادل الكلمات التي لا تؤثر ولا تُترجم على أرض الواقع، وتفشل في حل القضايا الأساسية والجوهرية، طالما ظلت اليد العليا فيها لأمريكا، التي تفرض هيمنتها باعتبارها المساهم الأساسي والأكبر في موازنتها.

وحتى عندما تشهد القاعة خطابات نارية وقوية من بعض الزعماء، تثير حماس الجمهور العربي والإسلامي، فإنها تظل شكلية، مجرد كلمات رنانة تحظى بالإعجاب، لكنها تتبخر فور انتهاء الجلسة، دون أن يكون لها أي وقع أو أثر حقيقي، وتبقى مجرد حبر على ورق لا علاقة له بالواقع.

ذكريات الاتحادية في شرق مانهاتن

عند ذهابي لحضور اجتماعات الأمم المتحدة هذا العام، وتحديدًا في أول أيام High-Level Week للجمعية العامة، كانت الأجواء مطيرة ومغلقة. كنا نسير عبر طريق خاص ومجمع مرور أمني مخصص، حتى وصلنا إلى الشارع 45 وEast Avenue باتجاه الشرق.

نيويورك، في الجانب الشرقي من مانهاتن، كانت تبدو وكأنها ثكنة عسكرية، ذكرتني بآخر أيام حكم الرئيس مبارك، عندما كنت أذهب إلى قصر الاتحادية، مقر الرئاسة في حي مصر الجديدة. كانت هناك حواجز، وكنا نسير في طرق التفافية حتى نصل إلى البوابة التي تمكننا من الدخول.

كانت الإجراءات الأمنية مكثفة وغير مسبوقة؛ رجال الأمن والشرطة ينتشرون على طول المسار، ويقيمون حواجز أمنية ومسارات طويلة لتنظيم حركة المشاة والمارة. وفي حديث سريع مع أحد رجال الأمن، قلت له: «أحضر كل عام، ولكنني لم أرَ مثل هذه الترتيبات والدقة من قبل!». فأجابني بابتسامة: «هذه السنة ليست كأي سنة أخرى!». عبارة استحضرت في ذهني فورًا صورًا وذكريات من أيام ثورة يناير 2011.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)