أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط توافد واسع من مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل، رغم القيود والإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.
وتوافد المصلون منذ ساعات الصباح إلى أبواب المسجد الأقصى وساحاته، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار لقوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة ومداخلها، فيما سيّرت مدينة طمرة في الداخل الفلسطيني المحتل حافلتين لنقل الأهالي إلى القدس والمشاركة في صلاة الجمعة.
#شاهد | عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك. pic.twitter.com/hKw6POffxI
وفرضت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في الطرق المؤدية إلى المسجد، وأخضعت الفلسطينيين للتفتيش والتدقيق في هوياتهم، ما أعاق وصول أعداد منهم وحال دون تمكن آخرين من أداء الصلاة في الأقصى.
وتزامن أداء الصلاة مع موسم الأعياد اليهودية، الذي يشهد تشديدًا إسرائيليًا متواصلًا على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، بالتزامن مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد بحماية قوات الاحتلال، وما يرافقها من محاولات فرض وقائع جديدة في ساحاته.
وتصاعدت خلال الفترة الأخيرة الدعوات الفلسطينية والمقدسية إلى تكثيف شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، وتعزيز الحضور الإسلامي فيه، في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي تقيّد وصول المصلين وتفرض قيودًا مشددة على الحركة في محيط المسجد والبلدة القديمة.
التعليقات (0)